إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 54 / داخلي 50 من 436
»»
[صفحة 54]
و في غيبة النعماني: قال الصادق (عليه السّلام): نزلت الآية في القائم و أصحابه يجمعون على غير ميعاد (1).
في المجمع عنهم (عليهم السّلام): إنّ المراد به أصحاب المهدي في آخر الزمان. و عن الرضا (عليه السّلام):
و ذلك و اللّه أن لو قام قائمنا يجمع اللّه جميع شيعتنا من جميع البلدان (2).
الآية الثالثة: آية أخرى جعلتها رابعة و الرابعة خامسة و هكذا قوله تعالى وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَ (3) الآية في الخصال عن مفضل بن عمر عن الصادق (عليه السّلام) قال:
سألته عن قول اللّه عزّ و جلّ وَ إِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ ما هذه الكلمات؟ قال: هي الكلمات التي تلقّاها آدم من ربّه فتاب عليه و هو أنّه قال: يا رب أسألك بحقّ محمّد و علي و فاطمة و الحسن و الحسين إلّا تبت علي، فتاب اللّه عليه إنّه هو التوّاب الرحيم. فقلت: يا ابن رسول اللّه فما يعني عزّ و جلّ بقوله فَأَتَمَّهُنَ؟ قال: يعني فأتمهنّ إلى القائم اثنا عشر إماما تسعة من ولد الحسين ... الحديث (4).
في تفسير البرهان عن العياشي عن الفضل بن محمّد الجعفي عن الصادق (عليه السّلام) قال: الحبّة فاطمة و السبعة السنابل سبعة من ولدها سابعها قائمهم. قلت: الحسن. قال: إنّ الحسن إمام من اللّه مفترض الطاعة و لكن ليس من السنابل السبعة أوّلهم الحسين و آخرهم القائم. قلت:
قوله فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ فقال: يولد للرجل منهم في الكوفة مائة من صلبه و ليس ذاك إلّا هؤلاء السبعة (6).
أقول: ينافي هذا الخبر من أنّ الحسين و التسعة من ولده عشرة و عاشرهم قائمهم: أن يحمل السبعة سبعة أسماء و هم حسين و عليّون ثلاث و محمّدان اثنان و جعفر و موسى و الحسن و القائم.
(1)- غيبة النعماني: 160.
(2)- مجمع البيان: 1/ 429.
(3)- البقرة: 124.
(4)- الخصال: 304 الكلمات التي ابتلى ابراهيم ربّه فأتمهن ح 84.