إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 57 / داخلي 53 من 436

[صفحة 57]

جعفر بن محمّد ثمّ موسى بن جعفر ثمّ محمّد بن علي ثمّ علي بن محمّد ثمّ الحسن بن علي ثمّ سميّي و كنيّي حجّة اللّه في أرضه و بقيّته في عباده ابن الحسن بن علي (عليهم السّلام)، ذاك الذي يفتح اللّه تعالى ذكره مشارق الأرض له، ذاك الذي يغيب عن شيعته و أوليائه غيبة لا يثبت فيها على القول بإمامته إلّا من امتحن اللّه قبله للايمان. قال جابر: قلت له: يا رسول اللّه فهل يقع لشيعته الانتفاع به في غيبته؟ فقال (عليه السّلام): إي و الذي بعثني بالنبوّة إنّهم يستضيئون بنوره و ينتفعون بولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس و إن تجلّاها سحاب. يا جابر هذا من مكنون سرّ اللّه و مخزون علمه فاكتمه إلّا عن أهله‏ (1).


الآية التاسعة: قال اللّه تعالى‏ وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ الرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَ الصِّدِّيقِينَ وَ الشُّهَداءِ وَ الصَّالِحِينَ وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً (2) في الدمعة عن تفسير القمي عن الصادق (عليه السّلام): النبيّين رسول اللّه و الصدّيقين علي و الشهداء الحسن و الحسين و الصالحين الأئمّة وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً القائم من آل محمّد (3).


الآية العاشرة: قوله تعالى‏ أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ‏ إلى قوله تعالى‏ لَوْ لا أَخَّرْتَنا إِلى‏ أَجَلٍ قَرِيبٍ‏ (4) عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: و اللّه، الذي صنعه الحسن بن علي كان خيرا لهذه الامّة ممّا طلعت عليه الشمس، فو اللّه لقد نزلت هذه الآية أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ قِيلَ لَهُمْ كُفُّوا أَيْدِيَكُمْ وَ أَقِيمُوا الصَّلاةَ وَ آتُوا الزَّكاةَ إنّما هي طاعة الإمام و طلب القتال فلمّا كتب عليهم القتال مع الحسين (عليه السّلام)‏ قالُوا رَبَّنا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ لَوْ لا أَخَّرْتَنا إِلى‏ أَجَلٍ قَرِيبٍ‏ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَ نَتَّبِعِ الرُّسُلَ‏ (5) أرادوا تأخير ذلك إلى القائم‏ (6).


الآية الحادية عشرة: قوله تعالى‏ وَ إِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً (7) عن الباقر (عليه السّلام): إنّ عيسى قبل القيامة ينزل إلى الدنيا فلا يبقى أهل ملّة يهودي و لا غيره إلّا آمن به قبل موته و يصلّي خلف المهدي (عليه السّلام)‏ (8).


الآية الثانية عشرة: قوله تعالى‏ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلا تَخْشَوْهُمْ‏


(1)- كمال الدين: 253 ح 3 باب نص اللّه عليه.

(2)- النساء: 69.

(3)- تفسير القمّي: 2/ 104.

(4)- النساء: 77- 78.

(5)- إبراهيم 44.

(6)- تفسير العياشي: 1/ 258 ح 196.

(7)- النساء: 159.

(8)- تفسير القمي: 1/ 158 من سورة النساء.

التالي الأصلية 57داخلي 53/436 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...