إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 64 / داخلي 60 من 436
»»
[صفحة 64]
الطَّيِّباتِ أخذ العلم من أهله وَ يُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الْخَبائِثَ قول من خالف وَ يَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ و هي الذنوب التي كانوا فيها قبل معرفتهم فضل الإمام و الأغلال التي كانت عليهم وَ الْأَغْلالَ ما كانوا يقولون ممّا لم يكونوا أمروا به من ترك فضل الإمام «فلمّا عرفوا» فضل الإمام وَ يَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ و الإصر الذنوب ثمّ نسبهم فقال فَالَّذِينَ آمَنُوا يعني بالإمام وَ عَزَّرُوهُ وَ نَصَرُوهُ وَ اتَّبَعُوا النُّورَ الَّذِي أُنْزِلَ مَعَهُ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ يعني الذين اجتنبوا الجبت و الطاغوت أن يعبدوها، و الجبت و الطاغوت فلان و فلان و فلان، و العبادة طاعة الناس لهم، ثمّ قال وَ أَنِيبُوا إِلى رَبِّكُمْ وَ أَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ (1) ثمّ جزاهم فقال لَهُمُ الْبُشْرى فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ فِي الْآخِرَةِ (2) و الإمام يبشّرهم بقيام القائم و بظهوره و بقتل أعدائهم و بالنجاة في الآخرة و الورود على محمّد- (صلّى اللّه عليه و آله) الصادقين- على الحوض (3).
الآية الثانية و العشرون: قوله تعالى وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ (4) عن المفضل بن عمر، قال أبو عبد اللّه (عليه السّلام)، إذا ظهر القائم من ظهر هذا البيت (5) بعث اللّه معه سبعة و عشرين رجلا، منهم أربعة عشر رجلا من قوم موسى و هم الذين قال اللّه وَ مِنْ قَوْمِ مُوسى أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَ بِهِ يَعْدِلُونَ، و أصحاب الكهف سبعة و المقداد و جابر الأنصاري و مؤمن آل فرعون و يوشع بن نون وصيّ موسى (6).
الآية الثالثة و العشرون: قوله تعالى وَ قاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَ يَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ (7) عن أبي جعفر (عليه السّلام): لم يجئ تأويل هذه الآية، و لو قام قائمنا بعد سيرى من يدرك ما يكون من تأويل هذه الآية ليبلغن دين محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) ما بلغ الليل حتّى لا يكون شرك على ظهر الأرض (8).
الآية الرابعة و العشرون: قوله تعالى إِذا تُتْلى عَلَيْهِ آياتُنا قالَ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (9).