إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 111 / داخلي 107 من 436

[صفحة 111]

قيدار، و قد فضل اللّه تعالى ذكرا لقيدار و بيان شرفه في الفصل الثاني و الأربعين من كتاب الشعيا في طي آيات.


البشارة الثانية


لا يخفى أنه يناسب بحسب الترتيب ذكر البشارة السادسة و العشرين قبل البشارة الثانية، ما ذكره القاضي جواد الساباطي و كان نصرانيا فأسلم و هو من السنّة و الجماعة، و ألّف كتابا في رد القسيس الپادري و إثبات حقيقة مذهب الإسلام سمّاه «البراهين الساباطية» و قد طبع ما يقرب [من‏] خمسين سنة قبل زماننا و هو عندنا موجود. قال: البرهان الأوّل من المقالة الثالثة من التبصرة الثالثة من البراهين الساباطية ما ورد في الفصل الثاني في الآية السابعة من الرؤيا التي ترجمتها بالعربية: من كانت له اذن سامعة فليستمع ما تقول الروح للكنائس: إنّي سأطعم المظفر من شجرة الحياة التي هي في جنّة اللّه‏ (1).


و في الآية الحادية عشرة: من كانت له اذن سامعة فليسمع ما تقول الروح للكنائس: فإنّ المظفر لا تضرّه الموتة الثانية (2).


و في الآية السابعة عشرة: من كانت له اذن سامعة فليستمع ما تقول الروح للكنائس: إنّي سأطعم المظفر من المن المكنون و أعطيته حجرة بيضاء مكتوبا عليها اسم مرتجل لا يفهمه إلّا من يناله‏ (3).


و في الآية السادسة و العشرين: و سأعطي المظفر الذي يحفظ جميع أفعالي سلطانا على الامم، فيرعاهم بقضيب من حديد و يسحقهم كآنية الفخار كما أخذت من أبي و اعطيه أيضا نجمة الصبح، فمن كانت له اذن سامعة فليسمع ما تقول الروح للكنائس‏ (4).


و في الفصل الثالث في الآية الخامسة: المظفر يلبس ثيابا بيضاء، و لا أمحو اسمه من سفر الحياة، و أعترف باسمه أمام أبي و أمام ملائكته، فمن كانت له اذن سامعة فليستمع ما تقول‏


(1)- العهد الجديد، رؤيا يوحنا: 2، الآية 7 و فيه تفاوت: من يغلب فسأعطيه أن يأكل من شجرة الحياة.

(2)- العهد الجديد، رؤيا يوحنا الثانية، و فيه: من يغلب فلا يؤذيه الموت الثاني.

(3)- المصدر بتفاوت.

(4)- المصدر بتفاوت و فيه: كوكب الصبح.

التالي الأصلية 111داخلي 107/436 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...