إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 143 / داخلي 139 من 436
»»
[صفحة 143]
البشارة الرابعة و العشرون
في سيف الامّة (1) عن يوحنا في الفصل الحادي و العشرين من كتاب ابكليس (2) ما ترجمته: إنّ للجنّة اثني عشر بابا من ألوان الجواهر، مكتوب على الأبواب الأسماء الاثنا عشر المنسوبون من عند من سبقوا العالمين في طاعتهم إيّاه، و تشبّه بعض منهم بقتله في سبيل طاعته بالشاة.
البشارة الخامسة و العشرون
فيه: عن شعيا النبي في كتابه في السيمان السادس و العشرين و السابع و العشرين، في بيان إخباره بالمهدي الموعود، ففي السيمان السادس و العشرين (3) قوله في عدة باسوق بحذف الزوائد: إنّه يقرأ في أرض يهودا، أي في البيت المقدس و توابعه، تسبيحك و تقديسك و شكرك، و ستقول أنّك شافعنا فيبقى في تلك الحصن، افتحوا الأبواب لدخول الأخيار فإنّهم أهل الخير و حافظو الخير، إلى قوله: إنّي مدمّر ساكني أعاليكم و البلد التي أعلا بلدانكم، و تطأها أقدام الفقراء و المساكين لاستقامة طريق المتنسكين و طريقة للمشاءين فيها مستقيم.
ثمّ يقول شعيا: يا نور اللّه إن ذكرك و اسمك أقصى مقاصدنا، و ظهورك لنا في الليالي أسنى مرامنا، و لأجله استيقظت في طلوع الصبح أرواحنا، يا نور اللّه؛ إذ قلعت من على الأرض المجانين، تعلّم العدل منك ساكنيها، و لذلك لم ترحم المنافق لأنّه حينئذ لا يتعلّم العدل منك مع ذلك لمعصية في أرض يسكنها المقدسون، فيا نور اللّه تعلو يدك القاهرة إن شاء اللّه، فلا يرون يرون، و تندم حسّادك و تحرق أعاديك نار غضبك، فيا نور اللّه كنّا في غيبتك و عدم حضورك و استتارك مأسورا متصرّفا، و مع ذلك كنّا نسلّي قلوبنا بذكرك فلا ترجع أهل النار فتنكسر و تنعدم من كنّا في تصرّفه و أذاه، حيث يمحى عن الأرض ذكره و اسمه.
(1)- سيف الامّة و برهان الملّة في الردّ على الغادري النصراني، تأليف ملّا أحمد بن مهدي الكاشاني المتوفى 1244 ه، طبع بإيران بالفارسية على الطبع الحجري.