إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 147 / داخلي 143 من 436
»»
[صفحة 147]
قوله تعالى مخاطبا لنبيّه (عليه السّلام) يس، و ظهوره إنّما هو في الدنيا و يكون عمره بقدر عمر سبعة نسور و يكون يوم ظهوره و خروجه قاضيا ثلاثين قرنا، و يقتل في أيّام خروجه الوردر يعني الدجّال و هو رجل أعمى، راكب على حمار له، يدّعي الألوهية و يكون معه ذو حياء و هو عيسى أو اسكندر بن دارا و هو ذو القرنين، و يفتح القسطنطينية و الهند و ينشر فيها أعلام الإسلام، و معه عصا سرخ شبان باهودار يعني موسى، و معه خاتم ذهب يعني سليمان و هو من ولد زمان العظيم، و المراد به إبراهيم و هو آذرگشب يعني به المطيع للّه، و هو الاتابك العظيم، و هو الكياوند و الشيروية يعني صاحب عظمة و ابّهة و هو من بنت السنين.
إلى قوله: و يدوم سلطنته و ملكه في مدةاند و هو عبارة عن خمسمائة قرن، و يمضي إلى مقدونية دار الفيلقوس، و يخيم في ساحل بحر أقيانوس الذي هو آخر الدنيا و يتّحد به أديان العالمين، فلا يبقى من المجوس و طريقته أثر، ثمّ يرجع من المغرب و يدخل الظلمات و يخرب جزيرة النسناس (1).
البشارة التاسعة و العشرون
و فيه أيضا: إنّي رأيت في كتاب جاماسب بعض السوانح المستقبلة و الأخبار الآتية، فممّا شاهدت فيه تعبيره عن موسى بسرخ شبان باهودار، و كتب: إنّ النبي الخاتم يخرج من صلب هاشم دوال پشت، و ذكر بعض أوصافه فمنها: إنّه ليس له عقب من ذكور، و منها أنّه يغصب حق وصيّه، و ذكر في آخرها: إنّ ابنه (عليه السّلام) يظهر و تخضر الدنيا بوجوده.
البشارة الثلاثون
فيه: عن كتاب پاتنكل و هو من أعظم كتب كفرة الهند في باب عمر الدنيا: إنّ عمر الدنيا أربعة أطوار، كلّ طور أربعة أكوار، كلّ كور أربعة أدوار، كل دور أربعة آلاف سنة، فإذا انقضى الدورة و استكملت العدّة و تمام المدّة يأتي صاحب الملك و هو من ولد مقتداءين، أحدهما ناموس خاتم النبيّين (صلّى اللّه عليه و آله) و الآخر وصيّه و خليفته الأكبر الذي اسمه بش، فيكون ملكا بحق و يحكم في البرية في مقام الأنبياء كإبراهيم و خضر الحي، و يكون كثير المعجزات و الآيات،