إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 159 / داخلي 155 من 436
»»
[صفحة 159]
الفرع الثاني إخبار النبي و الأئمّة (عليهم السّلام) بقيامه من طرق الخاصّة
في البحار عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لا تقوم الساعة حتّى يقوم القائم الحق منّا، و ذلك حين يأذن اللّه عزّ و جلّ له، من تبعه نجا و من تخلّف عنه هلك، اللّه اللّه عباد اللّه فأتوه و لو [حبوا] على الثلج فإنّه خليفة اللّه عزّ و جلّ و خليفتي (1).
و فيه عن ابن عبّاس قال: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): لمّا عرج بي إلى السماء السابعة و منها إلى سدرة المنتهى و من السدرة إلى حجب النور ناداني ربّي جل جلاله: يا محمد أنت عبدي و أنا ربك، فلي فاخضع و إيّاي فاعبد و عليّ فتوكّل و بي فثق، فإنّي قد رضيت بك عبدا و حبيبا و رسولا و نبيّا، و بأخيك علي خليفة و بابا، فهو حجّتي على عبادي و إمام لخلقي، به يعرف أوليائي من أعدائي و به يميّز حزب الشيطان من حزبي، و به يقام ديني و تحفظ حدودي و تنفذ أحكامي، و بك و به و بالأئمّة من ولدك أرحم عبادي و إمائي، و بالقائم منكم أعمر أرضي بتسبيحي و تقديسي و تهليلي و تكبيري و تمجيدي، و به اطهّر الأرض من أعدائي و اورثها أوليائي، و به أجعل كلمة الذين كفروا بي السفلى و كلمتي العليا، و به احيي عبادي و بلادي بعلمي، و له اظهر الكنوز و الذخائر بمشيئتي، و إيّاه اظهر على الأسرار و الضمائر بإرادتي، و أمدّه بملائكتي ليؤيّدوه على إنفاذ أمري و إعلان ديني، ذلك وليي حقّا و مهدي عبادي صدقا (2).
و فيه عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله): لا تذهب الدنيا حتّى يقوم بأمر أمّتي رجل من ولد الحسين يملؤها عدلا كما ملئت ظلما و جورا (3).
و فيه قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) في مرضه لفاطمة: و الذي نفسي بيده لا بدّ لهذه الامّة من مهدي