إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 190 / داخلي 186 من 436
»»
[صفحة 190]
طينتي، فويل للمتكبّرين عليهم بعدي، القاطعين فيهم صلتي، ما لهم لا أنالهم اللّه شفاعتي (1).
و عنه (صلّى اللّه عليه و آله): الأئمّة بعدي اثنا عشر أوّلهم أنت يا علي، و آخرهم القائم الذي يفتح اللّه على يده مشارق الأرض و مغاربها (2).
و عنه (صلّى اللّه عليه و آله): الأئمّة بعدي اثنا عشر أوّلهم علي بن أبي طالب و آخرهم القائم، هم خلفائي و أوصيائي و أوليائي و حجج اللّه على أمّتي بعدي، المقرّ لهم مؤمن و المنكر لهم كافر (3).
و فيه: عنه (صلّى اللّه عليه و آله): إنّ خلفائي و أوصيائي و حجج اللّه على الخلق بعدي الاثنا عشر أوّلهم أخي و آخرهم ولدي. قيل: يا رسول اللّه و من أخوك؟ قال (صلّى اللّه عليه و آله): علي بن أبي طالب. قيل: فمن ولدك؟ قال: المهدي الذي يملأها قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا، و الذي بعثني بالحقّ بشيرا لو لم يبق من الدنيا إلّا يوم لطوّل اللّه ذلك اليوم حتّى يخرج فيه ولدي المهدي، فينزل روح اللّه عيسى ابن مريم فيصلّي خلفه، و تشرق الأرض بنور ربّها، و يبلغ سلطانه المشرق و المغرب (4).
و في أربعين الخوئي عن ابن عبّاس: قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله): إنّه لما عرج بي ربي جل جلاله أتاني النداء: يا محمد. قلت: لبيك ربّ العظمة لبيك، فأوحى اللّه عزّ و جلّ إلي: يا محمد فيم اختصم به الملأ الأعلى؟ قلت: إلهي لا علم لي. فقال لي: يا محمد هل اتخذت من الآدميين وزيرا و أخا و وصيّا من بعدك؟ فقلت: إلهي و من أتخذ؟ تخيّر لي أنت يا إلهي، فأوحى اللّه عزّ و جلّ إلى: يا محمّد قد اخترت لك من الآدميين عليا فقلت: إلهى ابن عمّي فأوحى اللّه لي: يا محمد إنّ عليا وارثك و وارث العلم من بعدك، و صاحب لوائك لواء الحمد يوم القيامة، و صاحب حوضك يسقي من ورد عليه من بريتي من أمّتك، ثمّ أوحى اللّه عزّ و جلّ إلي، يا محمد إنّي قد أقسمت على نفسي قسما حقّا لا يشرب من ذلك الحوض مبغض لك و لأهل بيتك و ذريتك الطيبين الطاهرين حقّا حقّا، أقول يا محمّد لأدخلن جميع أمّتك الجنّة إلّا من أبي.
فقلت: إلهي و أحد يأبى دخول الجنّة؟ فأوحى اللّه عزّ و جلّ إلي: بلى. فقلت: و كيف يا