إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 265 / داخلي 261 من 436

[صفحة 265]

و الرياح و مرور الأيّام و الليالي و السنين، و لا يصدّقون بأنّ القائم (عليه السّلام) من آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) يبقى حتّى يخرج بالسيف فيبيد أعداء اللّه و يظهر دين اللّه، مع الأخبار الواردة عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله) و الأئمّة بالنصّ عليه باسمه و نسبه و غيبته المدّة الطويلة و جري سنن الأوّلين فيه، هل هذا إلّا عناد و جحود الحقّ؟


و لمّا كان بناء هذا الفرع على ذكر بعض المعمّرين ينبغي ذكرهم هنا، و إن ذكرهم علماء السلف في كتبهم‏ (1)، و الصدوق عليه الرحمة في كتاب كمال الدين‏ (2)، و المحقّق المجلسي‏ (3) طاب ثراه، و لذلك تركنا كثيرا منهم خوفا من الإطالة.


من المعمّرين: أوّل الناس: آدم‏ عمره تسعمائة و ثلاثون سنة.


الثاني: شيث‏ و عمره تسعمائة و اثنتا عشرة سنة.


الثالث: نوح‏ و عمره ألفان و خمسمائة سنة.


الرابع: إدريس‏ و عمره تسعمائة و خمس و ستّون سنة.


الخامس: سليمان بن داود و عمره سبعمائة و اثنتا عشرة سنة.


السادس: عوج بن عنقا و عمره ثلاثة آلاف و خمسمائة سنة، و عمر أمّه عنق بنت آدم أزيد من ثلاثة آلاف سنة.


في غيبة الطوسي‏ (4): أفريدون العادل عاش فوق ألف سنة، و يقولون: إنّ الملك الذي أحدث المهرجان عاش ألفي سنة و خمسمائة سنة استتر منها عن قومه ستمائة سنة، و منهم عمرو بن عامر مزيقيا عاش ثمانمائة سنة أربعمائة سنة في حياة أبيه و أربعمائة سنة ملكا، و كان في سني ملكه يلبس في كل يوم حلتين، فإذا كان بالعشيّ مزّقت الحلّتان عنه لئلّا يلبسها غيره فسمّي مزيقيا.


السابع: أصحاب الكهف‏ بعمرهم اللّه أعلم. (5)


الثامن: الخضر (عليه السّلام)‏ و بعمره اللّه أعلم.


(1)- راجع كتاب المعمّرين للمبرّد، و كتاب المعمّرين لأبي حاتم السجستاني.

(2)- كمال الدين: 532 ح باب 47.

(3)- البحار: 51/ 225 باب 14 ذكر المعمّرين.

(4)- غيبة الشيخ: 123 الكلام على الواقفة.

(5)- فإنّ القرآن و إن أخبر عن مقدار نومهم لكنه لم يخبرنا عن مقدار عمرهم قبل نومهم.

التالي الأصلية 265داخلي 261/436 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...