إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 294 / داخلي 290 من 436
»»
[صفحة 294]
معادنها و أسبابها؛ فهو من ولد الطهر البتول، المجزوم بكونها بضعة من الرسول (صلّى اللّه عليه و آله)، فالرسالة أصلها و إنّها لأشرف العناصر و الاصول، فأمّا مولده فبسرّمنرأى في الثالث و العشرين من رمضان سنة ثمان و خمسين و مائتين للهجرة. و أمّا نسبه أبا و امّا فأبوه الحسن الخالص بن علي المتوكّل- إلى أن قال: ابن علي المرتضى أمير المؤمنين- إلى أن قال: و أمّا اسمه فمحمّد و كنيته أبو القاسم و لقبه الحجّة و الخلف الصالح، و قيل: المنتظر (1).
الثاني: أبو عبد اللّه محمد بن يوسف الكنجي الشافعي الذي يعبّر عنه ابن الصباغ المالكي في كتابه الفصول المهمّة: بالإمام الحافظ، و وثّقه و بجّله جمع من العلماء، و لا يوجد له معارض في أهل السنّة و الجماعة قال في كتابه كفاية الطالب بعد ذكر تاريخ ولادة أبي محمّد (عليه السّلام) و وفاته: و خلّف ابنه، و هو الإمام المنتظر (2).
و في كتابه البيان بعد ذكر الأئمّة من ولد أمير المؤمنين (عليه السّلام) ما لفظه: و خلّف- يعني علي الهادي- من الولد أبا محمد الحسن ابنه. ثمّ ذكر تاريخ ولادته و وفاته و قال: ابنه و هو الحجّة الإمام المنتظر، و كان قد أخفى مولده و ستر أمره لصعوبة الوقت و خوف السلطان. و الباب الرابع و العشرون منه في الدلالة على جواز بقاء المهدي (عجّل اللّه فرجه) منذ غيبته (3).
الثالث: نور الدين علي بن محمد بن الصباغ المالكي، و وثّقه و بجّله جلّ من العلماء منهم محمد بن عبد الرّحمن السخاوي البصري تلميذ الحافظ ابن حجر العسقلاني، قال في الفصول المهمّة: الفصل الثاني عشر في ذكر أبي القاسم الحجّة الخلف الصالح ابن أبي محمد الحسن الخالص، و هو الإمام الثاني عشر و تاريخ ولادته و دلائل إمامته (4).
الرابع: شمس الدين يوسف بن قزأغلي بن عبد اللّه البغدادي الحنفي، سبط العالم الواعظ أبي الفرج عبد الرّحمن بن جوزي في آخر كتابه الموسوم بتذكرة خواص الامّة بعد ترجمة العسكري (عليه السّلام): ذكر أولاده منهم (م ح م د) الإمام فقال هو (م ح م د) بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى الرضا بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليهم السّلام)، و كنيته أبو عبد اللّه و أبو القاسم، و هو الخلف الحجّة صاحب الزمان القائم
(1)- مطالب السئول: باب 12 و كشف الغمة: 3/ 233 عنه.