إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 301 / داخلي 297 من 436
»»
[صفحة 301]
التصديق بما قالوا. (1)
(و قال أيضا) في كتابه البرهان (2) في علامات مهدي آخر الزمان: عن أبي عبد اللّه الحسين ابن علي (عليه السّلام) قال: لصاحب هذا الأمر- يعني المهدي (عجّل اللّه فرجه)- غيبتان: إحداهما تطول حتّى يقول بعضهم: مات، و بعضهم: ذهب لا يطلع على موضعه أحد من ولي و لا غيره إلّا المولى الذي يلي أمره (3).
و عن أبي جعفر محمد بن علي قال: يكون لصاحب هذا الأمر- يعني المهدي (عجّل اللّه فرجه)- غيبة في بعض هذا الشعاب، و أومى بيده إلى ناحية ذي طوى، حتّى إذا كان قبل خروجه أتى المولى الذي يكون معه حتّى يلقى بعض أصحابه فيقول: كم أنتم؟ فيقولون:
نحوا من أربعين رجلا، فيقول: كيف أنتم لو رأيتم صاحبكم؟ فيقولون: و اللّه لو يأوي الجبال لنأوينّها، ثمّ يأتيهم من المقابلة فيقول: استبرءوا من رؤسائكم عشرة فيستبرءون فينطلق حتّى يلقى صاحبهم و يعدهم الليلة التي تليها.
السادس عشر: العالم المعروف فضل بن روزبهان شارح الشمائل للترمذي، قال في أوّله:
يقول الفقير إلى اللّه تعالى مؤلّف هذا الشرح، أبو الخير فضل اللّه ابن أبي محمد روزبهان محمد إسماعيل بن علي، الأنصاري أصلا و تبارا، الحنفي محتدا، الشيرازي مولدا، الاصبهاني دارا، المدني موتا، و أتبارا: أخبرنا بكتاب الشمائل الخ، و هو الذي تصدّى لرد كتاب نهج الحق للعلّامة الحلّي حسن بن يوسف بن المطهر و سمّاه: إبطال الباطل، و هو مع شدّة تعصّبه و إنكاره لجملة من الأخبار الصحيحة الصريحة، بل بعض ما هو كالمحسوس، وافق الإمامية في هذا المطلب فقال في شرح قول العلّامة: المطلب الثاني في زوجته و أولاده (عليه السّلام): كانت فاطمة سيّدة نساء العالمين (عليها السّلام) زوجته، و ساق بعض فضائلها و فضائل الأئمّة من ولدها. قال الفضل:
أقول: ما ذكر من فضائل فاطمة صلوات اللّه على أبيها و عليها و على سائر آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) و السلام أمر لا ينكر فإنّ الإنكار على البحر برحمته و على البرّ بسعته و على الشمس بنورها
(1)- مرقاة المفاتيح: 179.
(2)- في البرهان المطبوع لا يوجد هذا الحديث نعم ذكر عدة أحاديث حول الامام المهدي غير ذلك.