إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 367 / داخلي 363 من 436
»»
[صفحة 367]
أن يكره ذلك، فورد الجواب: المعينين و الثالث الذي طويت مفسّرا و الحمد للّه.
قال: كنت وافقت جعفر بن إبراهيم النيشابوري بنيشابور على أن أركب معه إلى الحجّ و ازامله، فلمّا وافيت بغداد بدا لي و ذهبت أطلب عديلا فلقيني ابن الوجناء، و كنت قد صرت إليه و سألته أن يكتري لي فوجدته كارها، فلمّا لقيني قال لي: أنا في طلبك، و قد قيل:
إنّه يصحبك فأحسن عشرته و اطلب له عديلا و اكتر له (1).
المعجزة الثالثة و العشرون: فيه: عن الحسن بن عبد الحميد: شككت في أمر حاجز فجمعت شيئا ثمّ صرت إلى العسكر، فخرج إلي: ليس فينا شكّ و لا فيمن يقوم مقامنا، بأمرنا تردّ ما معك إلى حاجز بن يزيد (2).
المعجزة الرابعة و العشرون: فيه: عن محمّد بن صالح: لمّا مات أبي و صار الأمر إليّ كان لأبي على الناس سفاتيج من مال الغريم، يعني صاحب الأمر (عجّل اللّه فرجه). قال الشيخ المفيد (رحمه اللّه): و هذا رمز كانت الشيعة تعرفه قديما بينها، و يكون خطابها عليه للتقية. قال:
فكتبت إليه اعلمه و كتب إليّ: طالبهم و استقض عليهم، فقضاني الناس إلّا رجل واحد، و كان عليه سفتجة بأربعمائة دينار، فجئت إليه أطلبه فمطلني و استخف بي ابنه و سفه علي، فشكوته إلى أبيه فقال: و كان ما ذا! فقبضت على لحيته و أخذت برجله، فسحبته إلى وسط الدار فخرج ابنه مستغيثا بأهل بغداد يقول: قمي رافضي قد قتل والدي، فاجتمع علي منهم خلق كثير فركبت دابتي و قلت: أحسنتم يا أهل بغداد تميلون مع الظالم على الغريب المظلوم، أنا رجل من أهل همدان من أهل السنّة، و هذا ينسبني إلى قم و يرميني بالرفض ليذهب بحقّي و مالي. قال: فمالوا عليه و أرادوا أن يدخلوا إلى حانوته حتّى سكنتهم، و طلب إليّ صاحب السفتجة أن آخذ مالها و حلف بالطلاق أن يوفيني مالي في الحال فاستوفيته منه (3).
المعجزة الخامسة و العشرون: فيه: عن أحمد بن الحسن قال: وردت الجبل و أنا لا أقول بالإمامة و لا احبّهم جملة، إلى أن مات يزيد بن عبيد اللّه فأوصى في علّته أن يدفع الشهري