إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 396 / داخلي 392 من 436
»»
[صفحة 396]
العشاء إلى أن تشتبك النجوم، ملعون ملعون من أخّر الغداة إلى أن تنقضي النجوم، و دخل الدار (1).
العاشرة: من التوقيعات و فيه: عن أبي الحسن محمد بن جعفر الأسدي قال: كان فيما ورد عليّ من الشيخ أبي جعفر محمد بن عثمان (قدّس اللّه روحه) في جواب مسائلي إلى صاحب الزمان (عجّل اللّه فرجه): أمّا ما سألت عنه من الصلاة عند طلوع الشمس و عند غروبها، فلئن كان كما يقول الناس أنّ الشمس تطلع بين قرني شيطان، و تغرب بين قرني شيطان فما أرغم أنف الشيطان أفضل من الصلاة مثل صلاة الصبح، فصلّها و أرغم الشيطان أنفه.
و أمّا ما سألت عنه من أمر الوقوف على ناحيتنا، و ما يجعل لنا ثمّ يحتاج إليه صاحبه فكلّ ما لم يسلم فصاحبه بالخيار، و كلّ ما سلم فلا خيار لصاحبه فيه احتاج أو لم يحتج، افتقر إليه أو استغنى عنه. و أمّا ما سألت عنه من أمر من يستحلّ ما في يده من أموالنا، و يتصرّف فيه تصرّفه في ماله من غير أمرنا فمن فعل ذلك فهو ملعون و نحن خصماؤه يوم القيامة، و قد قال النبي (صلّى اللّه عليه و آله): المستحلّ من عترتي ما حرّم اللّه ملعون على لساني و لسان كلّ شيء يجاب، فمن ظلمنا كان في جملة الظالمين لنا، و كانت عليه لعنة اللّه لقوله عزّ و جلّ: أَلا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ (2) أمّا ما سألت عنه من أمر المولود الذي نبتت غلفته بعد ما يختن مرّة اخرى، فإنّه يجب أن يقطع غلفته، فإنّ الأرض تضجّ إلى اللّه عزّ و جلّ من بول الأغلف أربعين صباحا. و أمّا ما سألت عنه من أمر المصلّي و النار و الصورة و السراج بين يديه، هل تجوز صلاته؟ فإنّ الناس يختلفون في ذلك قبلك، فإنّه جائز لمن لم يكن من أولاد عبدة الأصنام و النيران يصلّي و النار و الصورة و السراج بين يديه، و لا يجوز ذلك لمن يكون من أولاد عبدة الأوثان و النيران (3).
فأمّا ما سألت من أمر الضياع التي لناحيتنا، هل يجوز القيام بعمارتها و أداء الخراج و صرف ما يفضل من دخلها إلى الناحية احتسابا للأجر و تقرّبا إليكم؟ فلا يحلّ لأحد أن
(1)- الاحتجاج: 479 ذكر طرف ممّا خرج أيضا عن صاحب الزمان (عليه السّلام).
(2)- سورة هود: 18.
(3)- روحي فداه أحلّ الصلاة لغير أولاد عبدة النيران مع كراهية ذلك كما هو مذكور في محلّه، و حرّمه على من كان سابقا على دينهم أو انتسب إليهم من أجل رفع الشبهة عنهم و خوفا من عودتهم إلى مثله.