إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 414 / داخلي 410 من 436

[صفحة 414]

الفرع العاشر انتظار الفرج و مدح الشيعة في زمان الغيبة و ما ينبغي فعله في ذلك الزمان‏


في البحار عن النبي (صلّى اللّه عليه و آله): أفضل أعمال أمّتي انتظار فرج اللّه عزّ و جلّ‏ (1).


و فيه عنه (صلّى اللّه عليه و آله): من رضي من اللّه بالقليل من الرزق رضي اللّه عنه بالقليل من العمل، و انتظار الفرج عبادة (2).


و فيه عنه (صلّى اللّه عليه و آله): أفضل أعمال امتي انتظار الفرج‏ (3).


و فيه عن علي بن الحسين (عليه السّلام) قال: تمتد الغيبة بولي اللّه الثاني عشر من أوصياء رسول اللّه و الأئمّة بعده. يا أبا خالد إنّ أهل زمان غيبته القائلون بإمامته المنتظرون لظهوره أفضل أهل كلّ زمان، لأنّ اللّه تعالى ذكره أعطاهم من العقول و الأفهام و المعونة ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة، و جعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله) بالسيف، اولئك المخلصون حقّا و شيعتنا صدقا و الدعاة إلى دين اللّه سرّا و جهرا.


و قال: انتظار الفرج من أعظم الفرج‏ (4).


و فيه عن أبي بصير عن الصادق (عليه السّلام): طوبى لمن تمسّك بأمرنا في غيبة قائمنا فلم يزغ قلبه بعد الهداية، فقلت له: جعلت فداك و ما طوبى؟ قال: شجرة في الجنّة أصلها في دار علي بن أبي طالب و ليس من مؤمن إلّا في داره غصن من أغصانها و ذلك قول اللّه عزّ و جلّ‏ طُوبى‏ لَهُمْ وَ حُسْنُ مَآبٍ‏ (5) (6).


و فيه سئل الصادق (عليه السّلام) عن قول اللّه عزّ و جلّ: الم ذلِكَ الْكِتابُ‏ إلى‏ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ‏ (7) فقال: المتّقون شيعة علي، و الغيب فهو الحجّة الغائب، و شاهد ذلك قول اللّه‏


(1)- عيون أخبار الرضا: 1/ 39 ح 87.

(2)- أمالي الطوسي: 405 ح 907.

(3)- الإمامة و التبصرة: 163.

(4)- البحار: 52/ 31 ح 26 و الاحتجاج: 2/ 50.

(5)- سورة الرعد: 29.

(6)- البحار: 52/ 123 ح 6.

(7)- مطلع سورة البقرة: 1 إلى 3.

التالي الأصلية 414داخلي 410/436 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...