إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 425 / داخلي 421 من 436

[صفحة 425]

السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ طَوْعاً وَ كَرْهاً (1).


الثامنة و الثلاثون: يملأ الأرض قسطا و عدلا.


التاسعة و الثلاثون: يحكم بين الناس بحكم داود و لا يطلب البيّنة.


الأربعون: جريان الأحكام التي ما جرت إلى زمانه من قبيل رجم المحصن و قتل مانع الزكاة و ميراث الأخ من الأخ في الدين.


الحادية و الأربعون: ظهور تمام مراتب العلوم و نشر علوم الأنبياء.


الثانية و الأربعون: هبوط السيوف من السماء لنصرته.


الثالثة و الأربعون: إطاعة الوحوش و الطيور و البهائم أنصاره (عجّل اللّه فرجه).


الرابعة و الأربعون: جريان نهرين و انبعاثهما في ظهر الكوفة بالماء و اللبن دائما فمن كان جائعا شبع و من كان عطشان روي‏ (2).


الخامسة و الأربعون: معه حجر موسى و أنّه إذا أراد أن يتوجّه إلى الكوفة نادى مناديه: ألا لا يحمل أحد منكم طعاما و لا شرابا، و يحمل حجر موسى الذي انبجست منه اثنتا عشرة عينا فلا ينزل منزلا إلّا نصبه فانبجست منه العيون فمن كان جائعا شبع و من كان ظمئا روي‏ (3).


السادسة و الأربعون: امتيازه عن سائر الأئمّة ليلة المعراج بأنّه يحلّل الحلال و يحرم الحرام و ينتقم من أعداء آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله).


السابعة و الأربعون: نزول عيسى إلى الأرض لنصرته (عجّل اللّه فرجه).


الثامنة و الأربعون: عدم جواز الصلاة بسبع تكبيرات على أحد سوى علي (عليه السّلام) و المهدي (عجّل اللّه فرجه).


التاسعة و الأربعون: قتل الدجال الذي هو عذاب للمؤمنين بيده، يعني بأمره في زمانه.


الخمسون: انقطاع سلطنة الجبابرة و دولة الظالمين، و اتصال دولة آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) بالقيامة و يترنم و يقول [الإمام‏] الصادق (عليه السّلام):


لكلّ اناس دولة يرقبونها* * * و دولتنا في آخر الدهر تظهر (4)


(1)- سورة آل عمران: 83.

(2)- الكافي: 1/ 231.

(3)- بصائر الدرجات: 208 ح 54، و الكافي: 1/ 231.

(4)- روضة الواعظين: 212.

التالي الأصلية 425داخلي 421/436 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...