إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 426 / داخلي 422 من 436
»»
[صفحة 426]
الثمرة الثالثة في أسمائه و ألقابه و كناه (سلام اللّه عليه و على آبائه) (1).
الاولى: أبو القاسم، كما قال النبيّ (صلّى اللّه عليه و آله) في المستفيضة: سميّي و كنيّي (2). الثانية: أبو عبد اللّه، كما ذكر الكنجي الشافعي في كتابه البيان قال رسول اللّه: لو لم يبق من الدنيا إلّا يوم واحد لبعث اللّه فيه رجلا اسمه اسمي و خلقه خلقي يكنّي أبا عبد اللّه (3)، و سيأتي أنّه (عجّل اللّه فرجه) يكنّي بكنية أجداده. الثالثة: أبو جعفر. الرابعة: أبو محمّد. الخامسة: أبو إبراهيم.
السادسة: أبو الحسين. السابعة: أبو تراب، ككنية جدّه أمير المؤمنين (عليه السّلام) لأنّه مربي الأرض.
الثامنة: أبو بكر، و هذا من كنى الرضا (عليه السّلام). التاسعة: أبو صالح، و هذه الكنية معروفة عند الأعراب عند التوسلات و الاستغاثات.
العاشرة: الأصل، و معناه ظاهر، و عند الكسائي الأصل الحسب، و يكون هذا اللقب إشارة إلى نسبه الشريف، و حسبه المنيف كما لا يخفى على ذي لب بأنّ نسبه الذي ينتهي إلى علي (عليه السّلام) و فاطمة (عليهما السّلام) و خاتم الرسل هو خير الأنساب، و يمكن أن يكون هذا اللقب إشارة بأنّه أصل الهداية، لأنّ بعد غلبة الكفر و النفاق بحيث لا يبقى من الإسلام إلّا اسمه و لا يبقى من القرآن إلّا درسه، و ملئت الأرض ظلما و جورا، بوجوده يرجع كلّ شيء إلى أصله و هو الهداية.
الحادية عشرة: أحمد، كما عن الإكمال و هذا من أسمائه المخفية. الثانية عشرة: أمير الأمراء، كما عن فضل بن شاذان عن الصادق (عليه السّلام): ثمّ يخرج أمير الامراء و قاتل الفجرة و سلطان مأمول. الثالثة عشرة: أيدي و هو جمع اليد و هو النعمة، قال اللّه تعالى: وَ أَسْبَغَ
(1)- ذكر المصنّف هنا مائة و ستة و ثمانين اسما و لقبا للحجّة (عليه السّلام) بعضها بيّن الثبوت، و بعضها ورد في الروايات و الزيارات، و بعضها في كتب التوراة و الإنجيل و غيرها، و بعضها صفات من شيعته.
(2)- تفسير الأصفى: 1/ 217 و تفسير كنز الدقائق: 2/ 506.