إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 68 / داخلي 64 من 436
»»
[صفحة 68]
و أصحابه (1).
الآية الخامسة و الثلاثون: قوله تعالى لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ (2) عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: قوّة القائم و الركن الشديد الثلاثمائة و الثلاثة عشر أصحابه، و قال (عليه السّلام): ما كان قول لوط (عليه السّلام) لقومه لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ إلّا تمنيا لقوّة القائم، و لا الركن إلّا شدّة أصحابه فإنّ الرجل منهم يعطى قوّة أربعين رجلا و إنّ قلبه أشدّ من زبر الحديد، لو مروا بالجبال الحديد لتدكدكت، لا يكفون سيوفهم حتّى يرضى اللّه عزّ و جلّ (3).
الآية السادسة و الثلاثون: قوله تعالى حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا (4) عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام): جاء رجل إلى أمير المؤمنين (عليه السّلام) فشكا إليه طول دولة الجور فقال له أمير المؤمنين (عليه السّلام): و اللّه لا يكون ما تأملون حتّى يهلك المبطلون و يضمحل الجاهلون و يأمن المتّقون، و قليل ما يكون حتّى لا يكون لأحدكم موضع قدمه، و حتّى تكونوا على الناس أهون من الميتة عند صاحبها، فبينا أنتم كذلك إذا جاء نصر اللّه و الفتح و هو قول ربّي عزّ و جلّ في كتابه حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَ ظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جاءَهُمْ نَصْرُنا (5).
الآية السابعة و الثلاثون: قوله تعالى وَ ذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّهِ (6) عن أبي جعفر (عليه السّلام) يقول: أيّام اللّه ثلاثة؛ يوم القائم و يوم الكرّة و يوم القيامة (7).
الآية الثامنة و الثلاثون: قوله تعالى قالُوا رَبَّنا لِمَ كَتَبْتَ عَلَيْنَا الْقِتالَ (8) رَبَّنا أَخِّرْنا إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ نُجِبْ دَعْوَتَكَ وَ نَتَّبِعِ الرُّسُلَ (9) عن أبي جعفر (عليه السّلام): أرادوا تأخير ذلك إلى القائم (10).
الآية التاسعة و الثلاثون: قوله تعالى وَ سَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ (11) عن غير واحد ممّن حضر عند أبي عبد اللّه (عليه السّلام) رجل يقول: قد بنيت دار صالح و دار عيسى بن علي و ذكر دور العباسية، فقال رجل: أرانا اللّه خرابها أو خرّبها بأيدينا، فقال له أبو عبد اللّه (عليه السّلام):