إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 74 / داخلي 70 من 436

[صفحة 74]

على لسانه حين قام أمير المؤمنين (عليه السّلام) علما فبشّر به المؤمنين و أنذر به الكافرين و هم الذين ذكرهم اللّه في كتابه‏ لُدًّا أي كفّارا (1).


الآية الثانية و الخمسون: قوله تعالى‏ يَعْلَمُ ما بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَ ما خَلْفَهُمْ وَ لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً (2) عن الصادق (عليه السّلام) قال: ما بين أيديهم ما مضى من أخبار الأنبياء، و ما خلفهم من أخبار القائم‏ (3).


الآية الثالثة و الخمسون: قوله تعالى‏ وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى‏ آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً (4) عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: أخذ اللّه الميثاق على النبيين و قال‏ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى‏ و أن هذا محمّدا رسولي، و أن عليا أمير المؤمنين و الأوصياء من بعده ولاة أمري و خزّان علمي، و أنّ المهدي أنتصر به لديني و أظهر به دولتي فأنتقم به من أعدائي و أعبد به طوعا و كرها «قالوا أقررنا ربنا و شهدنا» و لم يجحد آدم و لم يقرّ فثبتت العزيمة لهؤلاء الخمسة في المهدي و لم يكن لآدم عزيمة على الإقرار و هو قول اللّه تعالى‏ وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى‏ آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْماً (5).


الآية الرابعة و الخمسون: قوله تعالى‏ فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَ مَنِ اهْتَدى‏ (6) عن موسى بن جعفر (عليه السّلام): سألت أبي عن هذه الآية قال: الصراط هو القائم، و المهدي و من اهتدى إلى طاعته‏ (7). و مثلها في كتاب اللّه‏ وَ إِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تابَ وَ آمَنَ وَ عَمِلَ صالِحاً ثُمَّ اهْتَدى‏ (8) قال: إلى ولايتنا. و في كثير من الروايات أنّها في الأئمّة و ولايتهم‏ (9).


الآية الخامسة و الخمسون: قوله تعالى‏ وَ كَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً وَ أَنْشَأْنا بَعْدَها قَوْماً آخَرِينَ‏ إلى قوله‏ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ‏ إلى قوله تعالى‏ خامِدِينَ‏ (10) عن أبي جعفر (عليه السّلام) يقول في قول اللّه عزّ و جلّ‏ فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ لا تَرْكُضُوا وَ ارْجِعُوا إِلى‏ ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ‏ (11) قال: إذا قام القائم و بعث إلى بني امية بالشام هربوا


(1)- تفسير القمي: 2/ 57 سورة مريم.

(2)- طه: 110.

(3)- تفسير القمي: 2/ 65 سورة طه.

(4)- طه: 115.

(5)- تأويل الآيات: 313 سورة طه.

(6)- طه: 135.

(7)- تأويل الآيات: 317 سورة طه.

(8)- طه: 82.

(9)- تأويل الآيات: 309 و البصائر: 78 و تفسير فرات: 257 سورة طه.

(10)- الأنبياء: 11- 15.

(11)- الأنبياء: 13.

التالي الأصلية 74داخلي 70/436 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...