إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 84 / داخلي 80 من 436
»»
[صفحة 84]
شرار خلق اللّه. فكتب: ويحكم أ ما تقرءون ما قال اللّه وَ جَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَ بَيْنَ الْقُرَى الَّتِي بارَكْنا فِيها قُرىً ظاهِرَةً (1) فنحن و اللّه القرى التي بارك اللّه فيها و أنتم القرى الظاهرة (2).
الآية الثامنة و السبعون: قوله تعالى وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ وَ قالُوا آمَنَّا بِهِ وَ أَنَّى لَهُمُ التَّناوُشُ مِنْ مَكانٍ بَعِيدٍ (3) إلى آخر السورة، عن أبي جعفر (عليه السّلام):
يكون لصاحب هذا الأمر غيبة- و ذكر حديثا طويلا يتضمّن غيبة صاحب الأمر و ظهوره إلى أن قال- فيدعو الناس- يعني القائم (عليه السّلام)- إلى كتاب اللّه و سنّة نبيّه و الولاية لعلي بن أبي طالب (عليه السّلام) و البراءة من عدوّه، و لا يسمّي أحدا حتّى ينتهي إلى البيداء فيخرج إليه جيش السفياني فيأمر اللّه الأرض فتأخذهم من تحت أقدامهم و هو قول اللّه تعالى وَ لَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ وَ أُخِذُوا مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ وَ قالُوا آمَنَّا بِهِ يعني بقائم آل محمّد وَ قَدْ كَفَرُوا بِهِ يعني بقائم آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله) إلى آخر السورة. فلا يبقى منهم إلّا رجلان يقال لهما: و تر و وتيرة من مراد، وجوههما في أقفيتهما يمشيان القهقرى فيخبران الناس بما فعل بأصحابهم. (4) و الحديث طويل اكتفينا بقدر الحاجة.
الآية في سورة يس وَ آيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها وَ أَخْرَجْنا مِنْها حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ (5).
عن كتاب الغيبة للسيّد علي عن السجّاد (عليه السّلام) قال: يقتل القائم من أهل المدينة حتّى ينتهي إلى الأجفر و يصيبهم مجاعة شديدة، قال (عليه السّلام): فيصبحون و قد نبتت لهم ثمرة يأكلون منها و يتزوّدون و هو قوله تعالى وَ آيَةٌ لَهُمُ الْأَرْضُ الْمَيْتَةُ أَحْيَيْناها وَ أَخْرَجْنا مِنْها حَبًّا فَمِنْهُ يَأْكُلُونَ (6) الخبر (7).
الآية التاسعة و السبعون: قوله تعالى وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ (8) سأل جابر بن يزيد الجعفي جعفر بن محمد الصادق (عليهما السّلام) عن تفسير هذه الآية، فقال: إنّ اللّه سبحانه لمّا خلق إبراهيم كشف له عن بصره فنظر فرأى نورا إلى جنب العرش فقال: إلهي ما هذا النور؟ فقيل له: هذا نور محمد صفوتي من خلقي، و رأى نورا إلى جنبه فقال: إلهي ما هذا النور؟ فقيل له: