إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 1 · الصفحة الأصلية 85 / داخلي 81 من 436
»»
[صفحة 85]
هذا نور علي بن أبي طالب (عليه السّلام) ناصر ديني، و رأى إلى جنبهما ثلاثة أنوار فقال: إلهي و ما هذه الأنوار؟ فقيل: هذه فاطمة فطمت محبّيها من النار، و نور ولديها الحسن و الحسين، فقال:
إلهي و أرى تسعة أنوار قد حفّوا بهم؟ قيل: يا إبراهيم هؤلاء الأئمّة من ولد علي و فاطمة، فقال إبراهيم: بحقّ هؤلاء إلّا ما عرّفتني من التسعة، فقال: يا إبراهيم أوّلهم علي بن الحسين و ابنه محمد و ابنه جعفر و ابنه موسى و ابنه علي و ابنه محمد و ابنه علي و ابنه الحسن و الحجّة القائم ابنه، فقال إبراهيم: إلهي و سيّدي أرى أنوارا قد أحدقوا بهم لا يحصي عددهم إلّا أنت؟ قيل: يا إبراهيم هؤلاء شيعتهم، شيعة أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السّلام)، فقال إبراهيم: و بما تعرف شيعتهم؟ قال: بصلاة إحدى و خمسين و الجهر ببسم اللّه الرّحمن الرحيم و القنوت قبل الركوع و التختّم في اليمين، فعند ذلك قال إبراهيم: اللهمّ اجعلني من شيعة أمير المؤمنين، قال: فأخبر اللّه في كتابه فقال وَ إِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ (1).
الآية الثمانون: قوله تعالى وَ لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ (2) عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: عند خروج القائم (3).
الآية الحادية و الثمانون: قوله تعالى وَ أَشْرَقَتِ الْأَرْضُ بِنُورِ رَبِّها (4) عن مفضل عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام): ربّها أي ربّ الأرض، أي إمام الأرض، قلت: فإذا خرج يكون ما ذا؟ قال: إذن يستغني الناس عن ضوء الشمس و نور القمر و يحتظون بنور الإمام (5).
و عنه (عليه السّلام): إنّ قائمنا إذا قام أشرقت الأرض بنور ربّها و استغنى العباد عن ضوء الشمس و صار الليل و النهار واحدا و عاش الرجل في زمانه ألف سنة، يولد له كلّ سنة غلام لا يولد له جارية، يكسوه الثوب فيطول عليه كلّما طال، و يكون عليه أي لون شاء (6).
الآية الثانية و الثمانون: قوله تعالى وَ أَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى عَلَى الْهُدى (7) عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: قوله كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِطَغْواها (8) قال: ثمود رهط من الشيعة فإنّ اللّه
(1)- تأويل الآيات: 2/ 495 و مدينة المعاجز: 4/ 40.
(2)- ص: 86.
(3)- روضة الكافي: 8/ 287.
(4)- الزمر: 69.
(5)- تفسير القمّي: 2/ 253 سورة الزمر، و فيه: و يجتزون بنور الإمام.