إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 123 / داخلي 119 من 316
»»
[صفحة 123]
و فيه عن الرضا (عليه السّلام): لا يكون ما تمدّون إليه أعناقكم حتّى تميّزوا و تمحّصوا فلا يبقى منكم إلّا القليل ثمّ قرأ الم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُونَ (1) ثمّ قال:
إنّ من علامات الفرج حدثا يكون بين المسجدين و يقتل فلان من ولد فلان خمسة عشر كبشا من العرب (2).
و فيه عن أبي الحسن (عليه السّلام): كأنّي برايات من مصر مقبلات خضر مصبغات حتّى تأتي الشامات فتهدى إلى ابن صاحب العصيات (3).
و فيه عنه (عليه السّلام) سئل عن الفرج، فقال: تريد الإكثار أم أجمل لك؟ قيل: بل تجمل لي، قال:
إذا ركزت رايات قيس بمصر و رايات كندة بخراسان (4).
و فيه عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: إنّ لولد فلان عند مسجدكم يعني مسجد الكوفة لوقعة في يوم عروبة يقتل فيها أربعة آلاف من باب الفيل إلى أصحاب الصابون، فإيّاكم و هذا الطريق فاجتنبوه و أحسنهم حالا من أخذ في درب الأنصار (5).
و فيه عنه (عليه السّلام): إن قدام القائم (عليه السّلام) لسنة غيداقة يفسد فيها الثمار و التمر في النخل لا تشكّوا في ذلك (6).
و فيه عنه (عليه السّلام): إنّ قدام القائم بلوى من اللّه قيل: و ما هو جعلت فداك؟ فقرأ: وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ (7) ثمّ قال:
الخوف من ملوك بني فلان و الجوع من غلاء الأسعار و نقص من الأموال من كساد التجارات و قلّة الفضل فيها و نقص الأنفس بالموت الذريع و نقص الثمرات بقلّة ريع الزرع و قلّة بركة الثمار ثمّ قال: و بشّر الصابرين عند ذلك بتعجيل خروج القائم (8).
و فيه عنه (عليه السّلام): يزجر الناس قبل قيام القائم (عليه السّلام) عن معاصيهم بنار تظهر في السماء و جمرة تجلّل السماء و خسف ببغداد و خسف ببلدة البصرة و دماء تسفك بها و خراب دورها و فناء يقع في أهلها و شمول أهل العراق خوف لا يكون لهم معه من قرار (9).