إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 128 / داخلي 124 من 316
»»
[صفحة 128]
على اللّه أن يذلّ ناديها و أن يظهر عليها عدوّها من قذف من السماء و خسف و مسخ و سوء الخلق حتّى إنّ الرجل يخرج من جانب حجلته إلى الصلاة فيمسخه اللّه قردا، ألا و فئتان تلتقيان بتهامة كلتاهما كافرتان، ألا و خسف بكلب و ما أنا بكلب أما و اللّه لو لا ما لأريتكم مصارعهم، ألا و هو البيداء ثمّ يجيء ما تعرفون فإذا رأيتم أيّها الناس الفتن كقطع الليل المظلم يهلك فيه الراكب الموضع و الخطيب المصقع و الرأي المتبوع فعليكم بآل محمّد فإنّهم القادة إلى الجنّة و الدعاة إليها إلى يوم القيامة و عليكم بعلي فو اللّه لقد سلّمنا عليه بالولاء مع نبيّنا فما بال القوم؟ أ حسدا و قد حسد قابيل هابيل؟ أو كفرا فقد ارتد قوم موسى عن الأسباط و يوشع و شمعون و ابني هارون شبر و شبير و السبعين الذين اتّهموا موسى على قتل هارون فأخذتهم الرجفة من بغيهم ثمّ بعثهم اللّه أنبياء مرسلين و غير مرسلين، فأمر هذه الامّة كأمر بني إسرائيل فأين يذهب بكم؟ ما أنا و فلان و فلان ويحكم و اللّه ما أدري أ تجهلون أم تتجاهلون أم نسيتم أم تتناسون، أنزلوا آل محمّد منكم منزلة الرأس من الجسد، بل منزلة العين من الرأس و اللّه لترجعن كفّارا يضرب بعضكم رقاب بعض بالسيف يشهد الشاهد الكافر على الناجي بالهلكة و يشهد الناجي على الكافر بالنجاة، ألا إنّي أظهرت أمري و آمنت بربّي و أسلمت بنبيّي و اتبعت مولاي و مولى كلّ مسلم، بأبي أنت و أمّي قتيل كوفان، يا لهف نفسي لأطفال صغار، و بأبي صاحب الجفنة و الخوان نكّاح النساء الحسن بن علي ألا إنّ النبي نحله البأس و الحياء، و نحل الحسين المهابة و الجود، يا ويح لمن أحقره لضعفه و استضعفه بقتله و ظلم من بين ولده فيه فكان بلادهم عاهر الباقين من آل محمّد.
أيّها الناس لا تكل أظفاركم عن عدوّكم و لا تستغشوا صديقكم يستحوذ الشيطان عليكم و اللّه لتبتلن ببلاء لا تغيرونه بأيديكم إلّا إشارة بحواجبكم، ثلاثة خذوها بما فيها و أرجو رابعها و موافاها و يأتي رافع الضيم شقاق شفاق بطون الحبالى و حمال الصبيان على الرماح و مغلي الرجال في القدور، أما إنّي سأحدّثكم بالنفس الطيّبة الزكية و تضريج دمه بين الركن و المقام المذبوح كذبح الكبش، يا ويح لسبايا نساء من كوفان، الواردون الثوية المستفدون عشية و ميعاد ما بينكم و بين ذلك فتنة شرقية و جاء هاتف يستغيث من قبل المغرب فلا تغيثوه لا أغاثه اللّه، و ملحمة بين الناس إلى أن يصير ما ذبح على شبيه المقتول بظهر الكوفة و هي كوفان و يوشك أن يبني جسرها و يبني جنبيها حتّى يأتي زمان لا يبقى مؤمن إلّا بها أو