إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 130 / داخلي 126 من 316

[صفحة 130]

قوله: ألا إنّ لبني اميّة الخ، غير خفي على من راجع سير الأوّلين ما صدر من عتاة بني اميّة و طغاتهم بالعترة الطاهرة من الظلم و العدوان و القتل و النهب و الأسر و كتمان الفضائل و إنكار المناقب و السبّ و اللعن على المنابر. قوله: ألا إنّه حقّ على اللّه إلى قوله فيمسخه اللّه قردا إشارة إلى تتمّة الآية السابقة و بعض علائم ظهور الحجّة (عجّل اللّه فرجه).


قوله: ألا و فئتان تلتقيان بتهامة، الذي يظهر من الأخبار أنّ العسكر الذي يأتي تهامة عسكر السفياني و العسكر الأخير غير معلوم إلّا أن يكون عسكر السفياني صنفين.


قوله: ألا و خسف بكلب الخ إشارة إلى خسف جيش السفياني بالبيداء و هو من المحتوم.


قوله: أما و اللّه لو لا ما لأريتكم الخ لعل ما اختصار من قوله لو لا ما في كتاب اللّه آية أي آية المحو و الإثبات.


قوله: ثمّ يجي‏ء ما تعرفون، إشارة إلى ظهور الحقّ بعد خسف البيداء.


قوله: و يوشع و شمعون الخ المعدود من الأوصياء المعروفين هو شمعون الصفاء وصيّ عيسى و لا مناسبة لذكره هاهنا و يحتمل أن يكون شخصا آخر كان نبيّا أو وصيّا في أصحاب موسى و لا بعد فيه فإنّ أغلب من كان يبعثه صاحب الشريعة إلى البلدان في تلك الأزمان كان من الأنبياء و عدم ذكره في أخبار الماضين غير مختصّ به فإن من لم يذكر في الأخبار أو لم يصل إلينا اسمه و خبره أضعاف ما وصل إلينا بمراتب عديدة. ففي إثبات الوصيّة في حديث موسى و السامري أنّ موسى قام خطيبا و ذكّرهم بأيّام اللّه إلى أن قال: فروي أنّه كان تحت المنبر ذلك اليوم ألف نبي مرسل. قوله: و السبعين الذين اتّهموا الخ الظاهر أنّ الذين اتّهموا موسى في قتل هارون لم ينزل عليهم العذاب كما ذكرنا سابقا في ذيل آية فَلَمَّا أَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ ثمّ بعثهم اللّه. و السبعون: الذين قالوا لموسى‏ لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً. (1). قوله: ألا إنّ نبي اللّه نحله .. الخ، عن قرب الاسناد قال رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): و أمّا الحسن فأنحله الهيبة و الحلم، و أمّا الحسين فأنحله الجود و الرحمة. قوله: و ظلم من بين ولده فيه، يحتمل أن يكون المراد و ظلم الحسين من بين ولد أمير المؤمنين (عليه السّلام).


قوله: ثلاثة خذوها بما فيها و أرجو رابعها و موافاها، يحتمل أن يكون المراد بالثلاثة الخلفاء أي: خذوها بما فيها من الإضلال و الفساد و الابتلاء و المراد بالرابع هو رابعهم أمير


(1)- سورة البقرة: 55.

التالي الأصلية 130داخلي 126/316 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...