إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 132 / داخلي 128 من 316
»»
[صفحة 132]
يستنقذون ما في أيديهم من السبي و الغنائم.
قوله: و ميعاد ما بينكم و بين ذلك فتنة شرقية، عن غيبة الشيخ: تنزل الرايات السود التي تخرج من خراسان إلى الكوفة فإذا ظهر المهدي بعث إليه بالبيعة.
قوله: و جاء هاتف من قبل المغرب إلخ و هو الشيطان. قوله: إلى أن يصير ما ذبح على شبيه المقتول بظهر الكوفة كان المراد قتل نفس زكية بظهر الكوفة في سبعين من الصالحين و ذلك من علامات الظهور.
قوله: لا يبقى بيت من العرب إلّا دخلته، إشارة إلى تشتّت أمر العرب في الظهور، و عن الصادق (عليه السّلام): ويل لطغاة العرب من شرّ قد اقترب، قلت: كم مع القائم من العرب قال: شيء يسير، و عن غيبة النعماني: أنّه لا يخرج مع القائم من العرب أحد (1).
في روضة الكافي عن معاوية بن وهب قال: تمثّل أبو عبد اللّه ببيت شعر لابن أبي عقب:
و ينحر بالزوراء منهم لدى الضحى* * * ثمانون ألفا مثل ما ينحر البدن
و روى غيره البزل ثمّ قال لي: تعرف الزوراء؟ قال: قلت: جعلت فداك يقولون إنّها بغداد، قال: لا، قال: دخلت الري؟ قلت: نعم، قال: أتيت سوق الدواب؟ قلت: نعم، قال: رأيت الجبل الأسود عن يمين الطريق، تلك الزوراء يقتل فيها ثمانون ألفا منهم ثمانون رجلا من ولد فلان كلّهم يصلح للخلافة، قلت: و من يقتلهم جعلت فداك؟ قال: يقتلهم أولاد العجم (2).
و في العوالم عنه (عليه السّلام) إذا آن قيامه مطر الناس جمادى الآخرة و عشرة الأيّام من رجب مطرا لم تر الخلائق مثله فينبت لحوم المؤمنين و أبدانهم في قبورهم و كأنّي أنظر إليهم مقبلين من قبل جهينة ينفضون شعورهم من التراب (3).
في غيبة النعماني: يظهر بعد غيبة مع طلوع النجم الآخر و خراب الزوراء و هي الري و خسف المزورة و هي بغداد و خروج السفياني و حرب ولد العبّاس مع فتيان أرمينية و أذربيجان، تلك حرب يقتل فيها ألوف و ألوف كلّ يقبض على سيف محلّى تخفق عليه رايات سود تلك حرب يستبشر بها الموت الأحمر و الطاعون الأكبر (4).
(1)- غيبة الشيخ: 428 ذكر المذمومين الذين ادّعوا البابية كذبا.