إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 255 / داخلي 251 من 316

[صفحة 255]

الغصن العاشر في رجعة الأئمّة (عليه السّلام) و فيه فروع‏


الفرع الأوّل: في أنّ الرجعة وقعت في الامم السابقة و الأنبياء و الأوصياء السابقين و في هذه الامّة، و فيه ثمرتان:


الثمرة الاولى: في الآيات القرآنية المشعرة برجعة السابقين.


الآية الاولى: قال اللّه تعالى: وَ إِذْ قُلْتُمْ يا مُوسى‏ لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ‏ (1) و هم سبعون من خيار قومه، و تفسيره و شرّاح أخباره في كتب الأخبار مشحونة (2).


الآية الثانية: قوله تعالى: وَ إِذْ قالَ مُوسى‏ لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قالُوا أَ تَتَّخِذُنا هُزُواً إلى قوله: فَقُلْنا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِها كَذلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتى‏ وَ يُرِيكُمْ آياتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ‏ (3) و فيه قصّة ذبح البقرة و سببه و إحياء الميّت و إنطاقه، و إخباره بذكر قاتله مفصّلا في تفسير الإمام‏ (4).


الآية الثالثة: قوله تعالى: أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَ هُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْياهُمْ‏ (5) الآية، شرحنا هذه الآية من قبل و مشروحة في تفسير مجمع البيان و غيره‏ (6).


الآية الرابعة: قوله تعالى: أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ‏ (7) قال نمرود: أَنَا أُحْيِي وَ أُمِيتُ‏ أي أنا أحيي بالتخلية من‏


(1)- سورة البقرة: 55- 56.

(2)- راجع بحار الأنوار: 39/ 58 و 53/ 73 و الصراط المستقيم: 1/ 101.

(3)- سورة البقرة: 67- 73.

(4)- تفسير الامام الحسن العسكري (عليه السّلام): 273 ح 140 مورد الآية.

(5)- سورة البقرة: 243.

(6)- الطرائف: 1/ 191 و نور البراهين: 2/ 454.

(7)- سورة البقرة: 258.

التالي الأصلية 255داخلي 251/316 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...