إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 39 / داخلي 35 من 316
»»
[صفحة 39]
هي جنّة المستهدفين لجور الأيّام إليّ بها يا ربّ نجّني من القوم الظالمين إنّي مسّني الضرّ و أنت أرحم الراحمين.
مولاي ترى تحيّري في أمري و تقلّبي في ضرّي و انطوائي على حرقة قلبي و حرارة صدري فصلّ يا ربّ على محمّد و آل محمّد وجد لي يا ربّ بما أنت أهله فرجا و مخرجا و يسّر لي يا رب نحو اليسرى منهجا و اجعل لي يا ربّ من نصب حبالا لي ليصر عني بها صريع ما مكره و من حفر لي البئر ليوقعني فيها واقعا فيما حفره، و اصرف اللهمّ عنّي شرّه و مكره و فساده و ضرّه ما تصرفه عمّن قاد نفسه لدين الديّان و مناد ينادي للايمان، إلهي عبدك عبدك أجب دعوته و ضعيفك ضعيفك فرّج غمّته، فقد انقطع كلّ حبل إلّا حبلك و تقلّص كلّ ظلّ إلّا ظلّك، مولاي دعوتي هذه إن رددتها أين تصادف موضع الإجابة، و إن كذّبتها أين تلاقي موضع الإجابة فلا تردّ عن بابك من لا يعرف غيره بابا، و لا تمنع دون جنابك من لا يعرف سواه جنابا، و يسجد و يقول: إلهي إنّ وجها إليك برغبته توجّه، فالراغب خليق بأن تجيبه و إنّ جبينا لك بابتهاله سجد حقيق أن يبلغ ما قصد، و إنّ خدّا إليك بمسألة يعفّر جدير بأن يفوز بمراده و يظفر. و ها أنا ذا يا إلهي، قد ترى تعفير خدّي و ابتهالي و اجتهادي في مسألتك و جدي فتلقّ يا رب رغباتي برأفتك قبولا و سهّل إليّ طلباتي برأفتك وصولا و ذلّل لي قطوف ثمرات إجابتك تذليلا. إلهي لا ركن أشدّ منك فآوي إلى ركن شديد و قد أويت إليك و عوّلت في قضاء حوائجي عليك و لا قول أسدّ من دعائك فاستظهر بقول سديد و قد دعوتك كما أمرت فاستجب لي بفضلك كما وعدت، فهل بقي يا ربّ إلّا أن تجيب و ترحم منّي البكاء و النحيب، يا من لا إله سواه و يا من يجيب المضطرّ إذا دعاه ربّ انصرني على القوم الظالمين و افتح لي و أنت خير الفاتحين و الطف بي يا رب و بجميع المؤمنين و المؤمنات برحمتك يا أرحم الراحمين (1).
الحكاية الرابعة و العشرون: فيه عن كتاب الكلم الطيب و الغيث الصيّب للسيّد المتبحّر السيّد علي خان شارح الصحيفة ما لفظه: رأيت بخط بعض أصحابي من السادات الأجلّاء الصلحاء الثقات ما صورته: سمعت في رجب سنة ثلاث و تسعين و ألف الأخ العالم العامل جامع الكمالات الانسية و الصفات القدسية الأمير إسماعيل بن حسين بيك ابن علي بن
(1)- مهج الدعوات: 338، و جنّة المأوى: 225 الحكاية الرابعة عن مهج الدعوات.