إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 68 / داخلي 64 من 316

[صفحة 68]

إليه و سلّمت عليه قال: يا فلان الكتب الوقفية التي عندي كلّ من يأخذه من الطلبة لا يعمل بشروط الوقف و أنت تعمل به، و قال: و انظر إلى هذه الكتب و كلّما تحتاج إليه خذه فذهبت معه إلى بيت كتبه فأعطاني أوّل ما أعطاني الكتاب الذي رأيته في النوم فشرعت في البكاء و النحيب و قلت: يكفيني، و ليس في بالى أنّي ذكرت له النوم أم لا، و جئت عند الشيخ و شرعت في المقابلة مع نسخته التي كتبها جدّ أبيه مع نسخة الشهيد و كتب الشهيد نسخته مع نسخة عميد الرؤساء و ابن السكون و قابلها مع نسخة ابن إدريس بواسطة أو بدونها و كانت النسخة التي أعطانيها الصاحب مكتوبة من خط الشهيد و كانت موافقة غاية الموافقة حتى في النسخ التي كانت مكتوبة بهامشها و بعد أن فرغت من المقابلة شرع الناس في المقابلة عندي و ببركة إعطاء الحجّة (عج) صارت الصحيفة الكاملة في جميع البلاد كالشمس طالعة في كلّ بيت و سيّما في أصبهان فإنّ أكثر الناس لهم صحائف متعدّدة و صار أكثرهم صلحاء و أهل الدعاء و كثير منهم مستجابو الدعوة، و هذه الآثار معجزة لصاحب الأمر (عج) و الذي أعطاني اللّه من العلوم بسبب الصحيفة لا أحصيها و ذكرها العلّامة المجلسي (رحمه اللّه) في إجازات البحار مختصرا (1).


(1)- جنّة المأوى: 277 الحكاية 41.

التالي الأصلية 68داخلي 64/316 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...