إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 104 / داخلي 100 من 316
»»
[صفحة 104]
على ظهر الأرض- أو من خير الفوارس على ظهر الأرض- (1).
و في الدر النظيم عن الصادق (عليه السّلام): عام الفتح ينشق الفرات حتّى يدخل على أزقّة الكوفة و فيه عن سلمان الفارسي: أتيت عليّا فقلت: يا أمير المؤمنين متى يظهر القائم من ولدك؟
فتنفّس الصعداء، و قال: لا يظهر القائم حتّى يكون أمر الصبيان و تضييع حقوق الرحمن و التغنّي بالقرآن (2).
و في العوالم عن ابن عقدة عن أبي الجارود قال: سمعت أبا جعفر (عليه السّلام) يقول: إذا ظهرت بيعة الصبي قام كلّ ذي صيصيّة بصيصيّته (3). أقول: الصيصيّة شوكة الديك و قرن البقر و الظباء (4).
و فيه عن معروف بن خربوذ قال: ما دخلنا على أبي جعفر قط إلّا قال: خراسان خراسان، سجستان سجستان كأنّه يبشّرنا بذلك (5).
و فيه عن رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم): ظهور البواسير و موت الفجأة و الجذام من اقتراب الساعة (6).
و فيه عن أبي جعفر (عليه السّلام) أنّه قال: توقّعوا الصوت يأتيكم بغتة من قبل دمشق فيه لكم فرج عظيم (7).
و في الصراط المستقيم عن حذيفة و جابر: هبط جبرئيل (عليه السّلام) على النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) و بشّره بأنّ القائم من ولده لا يظهر حتّى تملك الكفّار الأنهر الخمسة: سيحون و جيحون و الفراتين و النيل، ينصر اللّه أهل بيته على الضلال فلا ترفع لهم راية إلى يوم القيامة (8).
و فيه سئل الصادق (عليه السّلام) عن ظهوره فقال: إذا حكمت في الدولة الخصيان و النسوان و أخذت الامارة الشبّان و الصبيان و خرب جامع الكوفة من العمران و انعقدت الجيران فذلك الوقت زوال ملك بني عمّي العبّاس و ظهور قائمنا أهل البيت (9).
و فيه أنّ عليّا قال: إذا وقعت النار في حجازكم و جرى الماء بنجفكم فتوقّعوا ظهوره (10).