إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 138 / داخلي 134 من 316
»»
[صفحة 138]
فاكهة: ملخّص الاعتقاد في الغيبة و الظهور و رجعة الأئمّة لبعض العلماء (1)، و ممّا ينبغي اعتقاد رجعة محمّد و أهل بيته: إذا كانت السنة التي يظهر فيها قائم آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) وقع قحط شديد فإذا كان العشرون من جمادى الاولى وقع مطر شديد لا يوجد مثله منذ هبط آدم إلى الأرض متصل إلى أوّل شهر رجب تنبت لحوم من يريد اللّه أن يرجع إلى الدنيا من الأموات و في العشر الأول منه أيضا يخرج الدجّال من اصفهان و يخرج السفياني عثمان بن عنبسة (أبوه من ذرية أبي سفيان و أمّه من ذرية يزيد بن معاوية) من الرملة من الوادي اليابس، و في شهر رجب يظهر في قرص الشمس جسد أمير المؤمنين (عليه السّلام) يعرفه الخلائق و ينادي في السماء مناد باسمه، و في آخر شهر رمضان ينخسف القمر، و في الليلة الخامسة منه تنكسف الشمس، و في أوّل الفجر من اليوم الثالث و العشرين ينادي جبرئيل في السماء أنّ الحقّ مع علي و شيعته، و في آخر النهار ينادي إبليس من الأرض: ألا إنّ الحقّ مع عثمان الشهيد و شيعته، يسمع الخلائق كلا الندائين كلّ بلغته، فعند ذلك يرتاب المبطلون، فإذا كان اليوم الخامس و العشرون من ذي الحجّة يقتل النفس الزكية محمد بن الحسن بين الركن و المقام ظلما، و في اليوم العاشر من المحرّم يخرج الحجّة، يدخل المسجد الحرام، يسوق أمامه عنيزات ثماني عجاف و يقتل خطيبهم، فإذا قتل الخطيب غاب عن الناس في الكعبة فإذا جنّه الليل ليلة السبت صعد سطح الكعبة و نادى أصحابه الثلاثمائة و ثلاثة عشر فيجتمعون عنده من مشرق الأرض و مغربها فيصبح يوم السبت فيدعو الناس إلى بيعته فأوّل من يبايعه الطائر الأبيض جبرئيل و يبقى في مكّة حتّى يجتمع إليه عشرة آلاف و يبعث السفياني عسكرين: عسكرا إلى الكوفة و عسكرا إلى المدينة و يخربونها و يهدمون القبر الشريف و تروث بغالهم في مسجد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) و يخرج العسكر إلى مكّة ليهدموها فإذا وصلوا البيداء خسف بهم، و لم ينج منهم إلّا رجلان أو ثلاثة يمضي أحدهما نذيرا للسفياني و الآخر بشيرا للقائم (عج). ثمّ يسير إلى المدينة و يخرج الجبت و الطاغوت و يصلبهما و يسير في أرض اللّه و يقتل الدجّال و يلتقي بالسفياني و يأتيه السفياني و يبايعه فيقول له أقوامه من أخواله: يا كلب ما صنعت؟ فيقول: أسلمت و بايعت فيقولون: و اللّه ما نوافقك على هذا فلا
(1)- و هو السيّد محمود بن فتح اللّه الكاظمي في كتابه: تفريج الكربة في إثبات الرجعة على ما ذكره صاحب كتاب الذريعة و نقل بعض كلامه في الذريعة: 2/ 193 رقم 736.