إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 160 / داخلي 156 من 316
»»
[صفحة 160]
و النازحة تنزح بأهلها إلى الظلم و الغمراء تغمر فيها الظلم و المنفية نفت منهم الايمان و الكراء كرت عليهم الخيل من كلّ جهة و البرشاء يخرج فيها الأبرش من خراسان و السؤلاء يخرج فيها ملك الجبال إلى جزائر البحر يقهرهم ثمّ يؤيّدهم اللّه بالنصر عليه ثمّ تخرج بعد ذلك العرب و يخرج صاحب علم أسود على البصرة فتقصده الفتيان إلى الشام، ثم العناء عنت الخيل بأعنتها و الطحناء الأقوات من كلّ مكان و الفاتنة تفتن أهل العراق و المرحاء تمرح الناس إلى اليمن و السكتاء تسكت الفتن بالشام و الحدراء انحدرت الفتن إلى الجزيرة المعروفة أوال قبال البحرين و الطموح تطمح الفتن في خراسان و الجوراء جارت الفتن بأرض فارس و الهوجاء هاجت الفتن بأرض الخط و الطولاء طالت الخيل على الشام و المنزلة نزلت الفتن بأرض العراق و الطائرة تطايرت الفتن بأرض الروم و المتّصلة اتصلت الفتن بأرض الروم و المحربة هاجت الأكراد من شهرزور و المرملة أرملت النساء من العراق و الكاسرة تكسّرت الخيل على أهل الجزيرة و الناحرة نحرت الناس بالشام و الطامحة طمحت الفتنة بالبصرة و القتالة قتلت الناس على القنطرة برأس العين و المقبلة أقبلت الفتنة إلى أرض اليمن و الحجاز و الصروخ مصرخة أهل العراق فلا تأمن لهم و المستمعة أسمعت أهل الإيمان في منامهم و السابحة سبحت الخيل في القتل إلى أرض الجزيرة و الأكراد يقتل فيها رجل من ولد العبّاس على فراشه، و الكرباء أماتت المؤمنين بكربهم و حسراتهم و الغامرة غمرت الناس بالقحط و السائلة سال النفاق في قلوبهم و الغرقاء تغرقت أهل الخط و الحرباء نزل القحط بأرض الخط و هجر كل ناحية حتّى إنّ السائل يدور و يسأل فلا أحد يعطيه و لا يرحمه أحد و الغالية تغلو طائفة من شيعتي حتّى يتّخذوني ربّا و إني بريء ممّا يقولون و المكثاء تمكث الناس فربّما ينادي فيها الصارخ مرّتين ألا و إنّ الملك في آل علي بن أبي طالب فيكون ذلك الصوت من جبرئيل و يصرخ إبليس لعنه اللّه: ألا و إنّ الملك في آل أبي سفيان، فعند ذلك يخرج السفياني فتتبعه مائة ألف رجل ثمّ ينزل بأرض العراق فيقطع ما بين جلولاء و خانقين فيقتل فيها الفجفاج فيذبح كما يذبح الكبش ثمّ يخرج شعيب بن صالح من بين قصب و آجام فهو أعور المخلد فالعجب كلّ العجب ما بين جمادى و رجب ممّا يحلّ بأرض الجزائر و عندها يظهر المفقود من بين التل يكون صاحب النصر فيواقعه في ذلك اليوم ثمّ يظهر برأس العين رجل أصفر اللون على رأس القنطرة فيقتل عليها سبعين ألفا صاحب