إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 163 / داخلي 159 من 316
»»
[صفحة 163]
سبأ فيكون له بها وقعة عظيمة فلا تبقى بلد إلّا و بلغهم خبره فيدخلهم من ذلك خوف و جزع فلا يزال يدخل بلدا بعد بلد إلّا واقع أهلها فأوّل وقعة تكون بحمص ثمّ بالرقّة ثمّ بقرية سبأ و هي أعظم وقعة يواقعها بحمص ثمّ يرجع إلى دمشق و قد دانت له الخلق فيجيّش جيشا إلى المدينة و جيشا إلى المشرق فيقتل بالزوراء سبعين ألفا و يبقر بطون ثلاثمائة امرأة حامل و يخرج الجيش إلى كوفانكم هذه فكم من باك و باكية فيقتل بها خلق كثير، و أمّا جيش المدينة فإنّه إذا توسط البيداء صاح به جبرائيل صيحة عظيمة فلا يبقى منهم أحد إلّا و خسف اللّه به الأرض و يكون في أثر الجيش رجلان أحدهما بشير و الآخر نذير فينظرون إلى ما نزل بهم فلا يرون إلّا رءوسا خارجة من الأرض فيقولان بما أصاب الجيش فيصيح بهما جبرائيل فيحوّل اللّه وجوههما إلى قهقرى فيمضي أحدهما إلى المدينة و هو البشير فيبشّرهم بما سلمهم اللّه تعالى و الآخر نذير فيرجع إلى السفياني و يخبره بما أصاب الجيش، قال: و عند جهينة الخبر الصحيح لأنّهما من جهينة بشير و نذير فيهرب قوم من أولاد رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) و هم أشراف إلى بلد الروم فيقول السفياني لملك الروم تردّ عليّ عبيدي فيردّهم إليه فيضرب أعناقهم على الدرج الشرقي لجامع بدمشق فلا ينكر ذلك عليه أحد، ألا و إنّ علامة ذلك تجديد الأسوار بالمدائن فقيل: يا أمير المؤمنين اذكر لنا الأسوار فقال: تجدّد سور بالشام و العجوز و الحران يبنى عليهما سوران و على واسط سور و البيضاء يبنى عليها سور و الكوفة يبنى عليها سوران و على شوشتر سور و على أرمنية سور و على موصل سور و على همدان سور و على ورقة سور و على ديار يونس سور و على حمص سور و على مطردين سور و على الرقطاء سور و على الرهبة سور و على دير هند سور و على القلعة سور.
معاشر الناس ألا و إنّه إذا ظهر السفياني تكون له وقائع عظام فأوّل وقعة بحمص ثمّ بحلب ثمّ بالرقة ثمّ بقرية سبأ ثمّ برأس العين ثمّ بنصيبين ثمّ بالموصل و هي وقعة عظيمة ثمّ تجتمع إلى الموصل رجال الزوراء و من ديار يونس إلى اللخمة و تكون وقعة عظيمة يقتل فيها سبعين ألفا و يجري على الموصل قتال شديد يحلّ بها ثمّ ينزل إلى السفياني و يقتل منهم ستّين ألفا و إنّ فيها كنوز قارون و لها أحوال عظيمة بعد الخسف و القذف و المسخ و تكون أسرع ذهابا في الأرض من الوتد الحديد في أرض الرجف قال: و لا يزال السفياني يقتل كلّ من اسمه محمد و علي و حسن و حسين و فاطمة و جعفر و موسى و زينب و خديجة