إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 192 / داخلي 188 من 316
»»
[صفحة 192]
ناصرها و شريعته المطهّرة إلى المعاد بمفخر فاخرها (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) له الدرجة العليا و طيب عناصرها.
أيّها الناس سار المثل و حقق العمل و أقدم الوجل و اقترب الأجل و صمت الناطق و زهق الزاهق و حقت الحقائق و التحق اللاحق و ثقلت الظهور و تفاقمت الامور و حجب السرور و أحجم المغرور و أرغم المالك و منعت المسالك و سلك الحالك و هلك الهالك و عمر الفرات و كثرت الحسرات و أكدت الغمرات و كفت العثرات و قصر الأمد و تأوّد الأود و دهش العدد و أوحش المقند و هيجت الوساوس و دهشت الهواجس و عطل العساعس و خدل المنافس و لجت (1) الأمواج و خيف الفجاج (2) و ضعفت الحجاج و اطرح المنهاج و اشتد الغرام و اتحف الأوام و دلف القتام و ازدلف الخصام و اختلف العرب و اشتد الطلب و صحب الوصب و نكض الهرب و طلبت الديون و بكت العيون و فتن المفتون و سكت المغبون و شاط الشطاط و شط النشاط و هاط الهياط و مط القلاط و عجز المطاع وصلت الدفاع و أظلم الشعاع و صمّت الأسماع و ذهب العفاف و رغب الخلاف و سمج الإنصاف و اخرج العفاف و استحوذ الشيطان و عظم العصيان و تسلمت الخصيان و حكمت النسوان و فدحت الحوادث و نفث النافث و عبث العابث و هجم الرائث و هدت الأحراز و خافت الأعجاز و ظهر الإيجاز و بهر الرجاز و اختلفت الأهواء و عظمت البلوى و اشتدت الشكوى و استمرّت الدعوى و قرض القارض و رفض الرافض و قعد الناهض و سعد الفارض و لحظ اللاحظ و لمظ اللامظ و عض الشاظظ و رد الفاظظ و تلاحم الشذاذ و ثقل الإلحاذ و عز النفاذ و وبل الرذاذ و عجت الفلاة و نجت المقلاة و شنشنت الفلاة و عجعجت الولاة و تضاءل الباذخ و وهم الناسخ و تجهرم الشالخ و نفخ النافخ و زلزلت الأرض و ضيّع الفرض و حكم الرفض و نجم القرض و كتمت الأمانة و بدت الخيانة و خبثت الصيانة و عرت الدهانة و اتّحد العيص و زاغ القبيص و كرثم القميص و كثكث المحيص و قام الأدعياء و نال الأشقياء و تقدّمت السفهاء و تأخّرت الصلحاء و مادت الجبال و أشكل الإشكال و سبع الهكال و شعشع الوبال و ساهم الشحيح و انغر الفصيح و قهقر الجريح و اخرنطم الفحيح و كفكف اليروع و خدخد البلوع و نصف المرتوع و تكتك المولوع و فدفد الموعور و قدقد الديجور و افرد المأثور و نكب