إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 228 / داخلي 224 من 316

[صفحة 228]

أعدت القول ثانية و عقدت النكاح فإن أحببت و أحبّت هي الاستزادة في الأجل زدتما، و فيه ما رويناه فإن كانت تفعل فعليها على ما نزلت من الأخبار عن نفسها و لا جناح عليك، و قول أمير المؤمنين عليه أفضل الصلاة و السلام: فلولاه ما زنى إلّا شقي- أو شقية- لأنّه كان يقول للمسلمين غناء في المتعة عن الزنا ثمّ تلا وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يُشْهِدُ اللَّهَ عَلى‏ ما فِي قَلْبِهِ وَ هُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ وَ إِذا تَوَلَّى سَعى‏ فِي الْأَرْضِ لِيُفْسِدَ فِيها وَ يُهْلِكَ الْحَرْثَ وَ النَّسْلَ وَ اللَّهُ لا يُحِبُّ الْفَسادَ (1) ثمّ قال: إنّ من عزل بنطفته عن زوجته فدية النطفة عشرة دنانير كفّارة، و إن من شرط المتعة أنّ ماء الرجل يضعه حيث يشاء من المتمتّع بها فإذا وضعه في الرحم فخلق منه ولدا كان لاحقا بأبيه.


ثمّ يقوم جدّي علي بن الحسين و أبي الباقر فيشكوان إلى جدّهما رسول اللّه ما فعل بهما ثمّ أقوم أنا فأشكو إلى جدّي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) ما فعل المنصور بي ثمّ يقوم ابني موسى فيشكو إلى جدّه رسول اللّه ما فعل به الرشيد ثمّ يقوم علي بن موسى إلى جدّه رسول اللّه فيشكو ما فعل به المأمون ثمّ يقوم علي بن محمّد فيشكو إلى جدّه رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) ما فعل به المتوكّل ثمّ يقوم الحسن بن علي فيشكو إلى جدّه رسول اللّه ما فعل به المعتزّ ثمّ يقوم المهدي سمي جدّي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) و عليه قميص رسول اللّه مضرّجا بدم رسول اللّه يوم شجّ جبينه و كسرت رباعيته و الملائكة تحفّه حتّى يقف بين يدي جدّه رسول اللّه فيقول: يا جدّاه وصفتني و دللت عليّ و نسبتني و سمّيتني و كنيتني فجحدتني الامّة و تمرّدت و قالت:


ما ولد و لا كان و أين هو؟ و متى كان؟ و أين يكون؟ و قد مات و لم يعقب، و لو كان صحيحا ما أخّره اللّه تعالى إلى هذا الوقت المعلوم فصبرت محتسبا و قد أذن اللّه لي فيها بإذنه يا جدّاه، فيقول رسول اللّه: الحمد للّه الذي صدقنا وعده و أورثنا الأرض نتبوّأ من الجنّة حيث نشاء فنعم أجر العاملين و يقول‏ جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ‏ (2) و حق قول اللّه سبحانه و تعالى‏ هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى‏ وَ دِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ‏ (3) و يقرأ إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَ ما تَأَخَّرَ وَ يُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَ يَهْدِيَكَ صِراطاً مُسْتَقِيماً وَ يَنْصُرَكَ اللَّهُ نَصْراً عَزِيزاً (4)، فقال المفضّل: يا مولاي أيّ ذنب كان لرسول‏


(1)- سورة البقرة: 204- 205.

(2)- سورة النصر: 1.

(3)- سورة التوبة: 33.

(4)- سورة الفتح: 3.

التالي الأصلية 228داخلي 224/316 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...