إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 241 / داخلي 237 من 316
»»
[صفحة 241]
أيديهم ما شاء اللّه، ثمّ يخرج الدجّال حقّا و يفتح اللّه القسطنطينة على يد أقوام هم أولياء اللّه، يدفع اللّه عنهم الموت و المرض و السقم حتّى ينزل عيسى ابن مريم فيقاتلون معه الدجّال أخرجه الإمام أبو عبد اللّه نعيم بن عماد في كتاب الفتن (1).
و في الدمعة عن عقد الدرر عن كعب الأحبار أن أمّة تدّعي النصرانية في بعض جزائر البحر تجهز ألف مركب في كل عام فيقولون: اركبوا إن شاء اللّه و إن لم يشأ، فإذا وقعوا في البحر أرسل اللّه عليهم ريحا عاصفة كسرت سفنهم قال: فيصنعون مرارا فإذا أراد اللّه تعالى اتخذت سفنا لم يوضع على البحر مثلها قال: فيقولون اركبوا إن شاء اللّه فيركبون و يمرّون بالقسطنطينة فيفزعون لهم فيقولون ما أنتم؟ فيقولون: نحن أمّة تدّعي النصرانية نريد هذه الامّة التي أخرجتنا من بلادنا و بلاد آبائنا، و أمير المسلمين يومئذ ببيت المقدس فيبعث إلى مصر فيستمدّهم فيجيئه رسوله من قبل مصر فيقول بحفرة بحر و البحر حمال فلا يمدّونه قال: فيمرّ الرسول بحمص و قد أغلقها أهلها من العجم على من فيها من المسلمين و تمدّهم أهل اليمن على قلصهم قال: و يكتم الخبر و يقول: أي شيء تنتظرون؟ الآن تغلق كلّ مدينة على من فيها من المسلمين و يأخذ ثلث بأذناب الإبل و يلحقون بالبرية فيهلكون في سهيل الأرض لا إلى هؤلاء. و لا إلى هؤلاء قال: و يفتح البلد فيقبلونهم في جبل لبنان حتّى ينزل أمير المؤمنين في الخليج و يصير الأمر إلى ما كان عليه الناس أن يحمل لواه قال: فيركز لواه و يأتي الماء ليتوضّأ منه لصلاة الصبح قال: فيتباعد الماء منه قال: فيتبعه فيتباعد منه فإذا رأى ذلك أخذ لواه و اتبع الماء حتّى يجوز من تلك الناحية ثمّ ينادي أيّها الناس أغيروا إنّ اللّه عزّ و جلّ قد فرق لكم البحر كما فرقه لموسى بن عمران قال: فتجوز الناس فيستقبل القسطنطينة قال:
فيكبّرون فيهتزّ حائطها ثمّ يكبّرون فيسقط منها ما بين اثني عشر برجا فيدخلونها فيجدون فيها كنوزا من ذهب و فضّة و كنوزا من نحاس فيقتسمون غنائمهم على الترسة. أخرجه الإمام أبو عمر الداني في سننه (2).
و في البحار عن أبي جعفر (عليه السّلام): إذا خسف بجيش السفياني ... إلى أن قال: و القائم يومئذ بمكة عند الكعبة مستجيرا بها يقول: أنا ولي اللّه، أنا أولى باللّه و بمحمّد فمن حاجّني في آدم