إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 272 / داخلي 268 من 316
»»
[صفحة 272]
النساء فجلست واحدة عن يمينها و اخرى عن يسارها و الثالثة بين يديها و الرابعة من خلفها فوضعت فاطمة (عليه السّلام) طاهرة مطهّرة (1).
الخبر الرابع عشر: و فيه عن قصص الراوندي عن ابن عبّاس في حديث طويل إلى أن قال: ثمّ إنّ إلياس نزل و استخفى عند أمّ يونس بن متى ستّة أشهر و يونس مولود ثمّ عاد إلى مكانه فلم يلبث إلّا يسيرا حتّى مات ابنها حين فطمته فعظمت مصيبتها فخرجت في طلب إلياس و رقت الجبال حتّى وجدت إلياس فقالت: إنّي فجعت بموت ابني و ألهمني اللّه عزّ و جلّ الاستشفاع بك إليه ليحيي لي ابني فإنّي تركته بحاله و لم أدفنه و أخفيت مكانه فقال لها: و متى مات ابنك؟
قالت: اليوم سبعة أيّام، فانطلق إلياس و صار سبعة أيام اخرى حتّى انتهى إلى منزلها فرفع يديه بالدعاء و اجتهد حتّى أحيى اللّه تعالى جلّت عظمته بقدرته يونس، فلمّا عاش انصرف الياس، و لما صار ابن أربعين سنة أرسله اللّه تعالى إلى قومه كما قال وَ أَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ الحديث (2) (3).
الخبر الخامس عشر: عن تفسير علي بن إبراهيم عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: جاء جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل بالبراق إلى رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) إلى أن قال: ثمّ ركبت فمضينا حتّى انتهينا إلى بيت المقدس فربطت البراق بالحلقة التي كانت الأنبياء تربط بها فدخلت المسجد و معي جبرائيل إلى جنبي فوجدنا إبراهيم و موسى و عيسى فيمن شاء اللّه من أنبياء اللّه قد جمعوا إليّ و اقيمت الصلاة و لا أشكّ إلّا و جبرئيل يستقدمنا، فلمّا استووا أخذ جبرئيل بعضدي فقدمني و أممتهم و لا فخر، و فيه دلالة على أنّ إبراهيم و موسى و عيسى و الأنبياء جميعا رجعوا إلى الدنيا و أحياهم اللّه تعالى في ليلة الإسراء ليصلّوا مع رسول اللّه (4).