يوم الرجعة و يوم القيامة و يوم القائم و هي أيّام آل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) (2).
الآية الثانية: قوله تعالى: وَ لَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَحْمَةٌ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ وَ لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ (3) في الدمعة عن منتخب البصائر عن جابر عن أبي جعفر (عليه السّلام) سئل عن قول اللّه وَ لَئِنْ قُتِلْتُمْ الخ فقال: يا جابر أ تدري ما سبيل اللّه؟
قلت: لا و اللّه إلّا إذا سمعت منك، فقال: القتل في سبيل اللّه علي و ذريته، من قتل في ولايته قتل في سبيل اللّه و ليس أحد يؤمن بهذه الآية إلّا و له قتلة و ميتة، إنّه من قتل فينشر حتّى يموت و من مات ينشر حتّى يقتل (4). أقول: لعلّ المراد بالحشر (5) الرجعة.
الآية الثالثة: قوله تعالى: ثُمَّ بَعَثْناكُمْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ (6) عن مجمع البيان: استدلّ قوم من أصحابنا بهذه الآية على جواز الرجعة و قول من قال إنّ الرجعة لا تجوز إلّا في زمن النبيّ لتكون معجزا له و دلالة على نبوّته باطل لأنّ عندنا، بل عند أكثر الامّة يجوز إظهار المعجزات على أيدي الأئمّة و الأولياء، و الأدلّة على ذلك مذكورة في كتب الاصول. أقول: و يعلم من قوله لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ أنّ الشكر إنّما يكون لكونها دار التكليف و إنّما يقع الشكر منهم لرجعتهم و التشفّي لمن ينتقم و هو ساقط عنهم يوم القيامة فيكون ذلك دليلا على وقوعه في الرجعة فإنّها حق (7).
الآية الرابعة: قوله تعالى: كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ (8) في الدمعة عن تفسير كنز الدقائق