إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 291 / داخلي 287 من 316

[صفحة 291]

الآية الثلاثون: قوله تعالى حاكيا عن المشركين‏ رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَ أَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلى‏ خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ‏ (1) عن منتخب البصائر عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: هو خاص لأقوام في الرجعة بعد الموت و يجري في القيامة، فبعدا للقوم الظالمين‏ (2). عن البحار عن الرضا (عليه السّلام) و اللّه ما هذه الآية إلّا في الكرّة (3).


الآية الحادية و الثلاثون: قوله تعالى: وَ أَمَّا ثَمُودُ فَهَدَيْناهُمْ فَاسْتَحَبُّوا الْعَمى‏ عَلَى الْهُدى‏ فَأَخَذَتْهُمْ صاعِقَةُ الْعَذابِ الْهُونِ‏ (4) الآية سيأتي تفسيرها في سورة الشمس إن شاء اللّه.


الآية الثانية و الثلاثون: قوله تعالى: فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ‏- إلى- يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى‏ إِنَّا مُنْتَقِمُونَ‏ (5) عن القمّي قال: ذلك إذا أخرجوا في الرجعة من القبر يغشى الناس كلّهم الظلمة فيقولون: هذا عَذابٌ أَلِيمٌ رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ إِنَّا مُؤْمِنُونَ‏ فقال اللّه ردّا عليهم: أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى‏ في ذلك اليوم‏ وَ قَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ‏ أي رسول قد بيّن لهم‏ ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ وَ قالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ‏ قال: قالوا ذلك لمّا نزل الوحي على رسول اللّه و أخذه الغشي فقالوا هو مجنون، ثمّ قال: إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلًا إِنَّكُمْ عائِدُونَ‏ يعني إلى القيامة و لو كان قوله: يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ‏ في القيامة لم يقل انّكم عائدون لأنّه ليس بعد القيامة و الآخرة حالة يعودون إليها، ثمّ قال: يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى‏ يعني في القيامة انّا منتقمون‏ (6).


الآية الثالثة و الثلاثون: قوله تعالى: قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيَّامَ اللَّهِ‏ (7) عن كتاب تأويل الآيات عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: الأيّام المرجوة ثلاثة يوم قيام القائم و يوم الكرة و يوم القيامة (8).


الآية الرابعة و الثلاثون: قوله تعالى: وَ اسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ‏ (9) عن تفسير القمّي قال: ينادي المنادي باسم القائم (عج) و اسم أبيه و قوله: يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ‏ قال: صيحة


(1)- سورة غافر: 11.

(2)- مختصر البصائر: 195.

(3)- البحار: 53/ 144 ح 162.

(4)- سورة فصلت: 17.

(5)- سورة الدخان: 10 إلى 16.

(6)- تفسير القمي: 2/ 290.

(7)- سورة الجاثية: 14.

(8)- تأويل الآيات: 2/ 576.

(9)- سورة ق: 41- 42.

التالي الأصلية 291داخلي 287/316 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...