إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 298 / داخلي 294 من 316

[صفحة 298]

الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ‏ (1) قتل علي بن أبي طالب (عليه السّلام) و طعن الحسن، وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً قتل الحسين (عليه السّلام)، فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما إذا جاء نصر دم الحسين (عليه السّلام)‏ بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ قوم يبعثهم اللّه قبل خروج القائم فلا يدعون و ترا لآل محمّد إلّا قتلوه‏ وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولًا خروج القائم‏ ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ‏ خروج الحسين (عليه السّلام) في سبعين من أصحابه عليهم البيض المذهبة لكلّ بيضة وجهان، المؤدّون إلى الناس أنّ هذا الحسين قد خرج حتّى لا يشكّ المؤمنون فيه و أنّه ليس بدجّال و لا شيطان، و الحجّة القائم بين أظهرهم فإذا استقرّت المعرفة في قلوب المؤمنين أنّه الحسين جاء الحجّة الموت فيكون الذي يغسّله و يكفّنه و يحنّطه و يلحده في حضرته الحسين بن علي (عليهما السّلام) و لا يلي الوصي إلّا وصي، و عن الصادق (عليه السّلام) برواية صفوان في زيارة مولانا الحسين (عليه السّلام) المعروفة بالوارث: و اشهد اللّه و ملائكته و أنبياءه و رسله أنّي بكم مؤمن و بإيابكم موقن بشرائع ديني و خواتيم عملي‏ (2).


و أيضا في زيارة العبّاس (عليه السّلام): إنّي بكم و بإيابكم من الموقنين، و في الزيارة الرجبية عن الناحية المقدّسة: و يرجعني من حضرتكم خير مرجع إلى جناب ممرع و خفض عيش موسع و دعة و مهل إلى حين الأجل و خير مصير و محل في النعيم الأزل و العيش المقتبل و دوام الأكل و شرب الرحيق و السلسبيل و عل و نهل لا سأم منه و لا ملل و رحمة اللّه و بركاته و تحيّاته حتّى العود إلى حضرتكم و الفوز في كرّتكم‏ (3).


و الدعاء الوارد في يوم تولّد الحسين (عليه السّلام) عن أبي القاسم بن العلاء وكيل أبي محمّد (عليه السّلام) إلى قوله: و سيّد الأسرة، الممدود بالنصرة يوم الكرّة، المعوض من قتله أنّ الأئمّة من نسله و الشفاء في تربته و الفوز معه في أوبته و الأوصياء من عترته بعد قائمهم و غيبته حتّى يدركوا الأوتار و يثأروا الثار و يرضوا الجبّار و يكونوا خير أنصار إلى قوله: فنحن عائذون بقبره نشهد تربته و ننتظر أوبته آمين ربّ العالمين. و في زيارة القائم (عج) في السرداب: و وفّقني يا ربّ للقيام بطاعته و المثوبة في خدمته و المكث في دولته و اجتناب معصيته فإن توفيتني اللهمّ قبل ذلك فاجعلني يا ربّ فيمن يكرّ في رجعته و يملك في دولته و يتمكّن في أيّامه و يستظلّ‏


(1)- سورة الإسراء: 4.

(2)- مزار المشهدي: 516.

(3)- إقبال الاعمال: 3/ 184.

التالي الأصلية 298داخلي 294/316 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...