إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 299 / داخلي 295 من 316
»»
[صفحة 299]
تحت أعلامه و يحشر في زمرته و تقرّ عينه برؤيته. و في زيارة اخرى له: و إن أدركني الموت قبل ظهورك فأتوسّل بك إلى اللّه سبحانه أن يصلّي على محمّد و آل محمّد و أن يجعل لي كرّة في ظهورك و رجعة في أيّامك لأبلغ من طاعتك مرادي و أشفي من أعدائك فؤادي. و في زيارة اخرى: اللهمّ أرنا وجه وليّك الميمون في حياتنا و بعد المنون، اللهمّ إنّي أدين لك بالرجعة بين يدي صاحب هذه البقعة (1).
و فيه عن الصادق (عليه السّلام) في زيارة النبي و الأئمّة من بعيد فليقل و ساق الزيارة إلى قوله: إنّي من القائلين بفضلكم مقرّ برجعتكم لا أنكر للّه قدرة و لا أزعم إلّا ما شاء اللّه (2).
و فيه عن أبي عبد اللّه: قال أمير المؤمنين (عليه السّلام): أنا الفاروق الأكبر و صاحب الميسم و أنا صاحب النشر الأوّل و النشر الآخر و صاحب الكرّات و دولة الدول و على يدي يتمّ موعد اللّه و تكمل كلمته و بي يكمل الدين ... إلى آخر كلامه (عليه السّلام).
و في زيارة الحسين المروية عن أبي حمزة عن الصادق (عليه السّلام): و نصرتي لكم معدة حتّى يحييكم اللّه بدينه و يبعثكم و أشهد أنّكم الحجّة و بكم ترجى الرحمة فمعكم معكم لا مع عدوّكم إنّي بكم من المؤمنين و لا أنكر للّه قدرة و لا أكذّب منه بمشيئة، ثم قال: اللّهمّ صلّ على أمير المؤمنين عبدك و أخي رسولك إلى أن قال: اللهمّ أتمم به كلماتك و أنجز به وعدك و أهلك به عدوّك و اكتبنا في أوليائه و أحبّائه، اللهمّ اجعلنا شيعته و أنصارا و أعوانا على طاعتك و طاعة رسولك و ما وكّلته به و استخلفته عليه يا ربّ العالمين. و عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام):
إذا أتيت عند قبر الحسين و يجزيك عند قبر كلّ إمام و ساق [الزيارة] إلى قوله: اللهمّ لا تجعله آخر العهد من زيارة قبر ابن نبيك و ابعثه مقاما محمودا تنتصر به لدينك و تقتل به عدوّك فإنّك وعدته و أنت الربّ الذي لا تخلف الميعاد (3). و في دعاء يوم دحو الأرض: و ابعثنا في كرّته حتّى نكون في زمانه من أعوانه (4).
و في تفسير قُتِلَ الْإِنْسانُ ما أَكْفَرَهُ (5) قال: هو أمير المؤمنين قال ما أكفره أي ما ذا فعل و أذنب حتّى قتلوه (6). إلى آخر ما ذكرنا في الآية التاسعة و الأربعين المؤوّلة بالرجعة المطلقة