إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 317 / داخلي 313 من 316

[صفحة 317]

بكبراه و الصغرى معا بان للورى‏* * * و في كلّ هذا كلّ أصحابنا قروا


و ينكر منّا القول إن هو جامع‏* * * العلوم و إنّ في كلّ شي‏ء له خبر


و ما هو إلّا وارث علم جده‏* * * و إنّ علوم المصطفى ما لها حصر


فلا غرو أن لو تفتري اليوم قائلا* * * له الفضل عن أمّ القرى و له الفخر


و تهزأ في السرداب جهلا و فيهم‏* * * و يبدو على ما تفتري الفري و السخر


فما سعد السرداب بالبدر وحده‏* * * نعم ما أظلّته السما البر و البحر


و أسعدها أمّ القرى فيه أنّه‏* * * سيطلع منها مشرقا ذلك البدر


و ذا منك جهل و افتراء بأننا* * * عليها نرى السرداب أضحى له الفخر


و ما شرف السرداب إلّا لأنّه‏* * * غدا لهم بيتا به برهة قرّوا


و هم في بيوت ربّها آذن لها* * * لترفع إجلالا و يتلى به الذكر


فيا مفتري هذا المقال أبن لنا* * * بذلك من ذا قال فلتنشر السفر


و قد صرح الأصحاب أنّ طلوعه‏* * * بحيث شموس الدين أطلعها الطهر


أبا صالح خذها إليك خريدة* * * و لا يرتجى إلّا القبول لها مهر


تمزّق من أعداك كلّ ممزّق‏* * * و يمرق في أكبادها الخوف و الذعر


و ذخرا ليوم الحشر أعددتكم بها* * * و لم يفتقر عبد له أنتم الذخر


إذا اسود وجهي بالذنوب فإنّ لي‏* * * لديكم بها ما يستضاء به الحشر


أ لستم بشرع الدين أنتم نشرتم‏* * * و منه إليكم فوّض الحشر و النشر


أ لستم بساق العرش نور و منكم‏* * * لأهل السما التسبيح يعلم و الذكر


صفا الذهب الإبريز أنتم و إنّما* * * فؤادي إلّا عن ولائكم صفر


مواليّ ما آتي به عن ثنائكم‏* * * و قد ملئت منه الأناجيل و الزبر


يواليكم قلبي على أنّ جرحه‏* * * لرزئكم لا يستطاع له سبر


و ينصركم منّي لساني و مقولي‏* * * إذا ما بدا قد فاتها لكم النصر


و لا صبر لي حتّى أراها تطالعت‏* * * لقائمكم في الجور راياته الخضر


بكم أستمدّ الفيض ثمّ أمدّكم‏* * * ببحر ثناء فيكم ما له قعر


بني المصطفى من لي بأن آل عبدكم‏* * * فعبدكم من حرّ نار اللظى حرّ


التالي الأصلية 317داخلي 313/316 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...