إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 81 / داخلي 77 من 316
»»
[صفحة 81]
فاكهة أخرى في دعاء العهد و زيارته التي صدرت من الناحية المقدّسة
في البحار عن جعفر بن محمد (عليهما السّلام) أنّه قال: من دعا إلى اللّه أربعين صباحا بهذا العهد كان من أنصار قائمنا و إن مات قبله أخرجه اللّه تعالى من قبره و أعطاه بكل كلمة ألف حسنة و محى عنه ألف سيّئة، و هو هذا: اللهمّ ربّ النور العظيم و ربّ الكرسي الرفيع و ربّ البحر المسجور و منزل التوراة و الإنجيل و الزبور و ربّ الظلّ و الحرور و منزل القرآن العظيم و ربّ الملائكة المقرّبين و الأنبياء المرسلين، اللهمّ إنّي أسألك بوجهك الكريم و بنور وجهك المنير و ملكك القديم يا حيّ يا قيوم أسألك باسمك الذي أشرقت به السماوات و الأرضون و باسمك الذي يصلح به الأوّلون و الآخرون يا حيّ قبل كلّ حيّ و يا حيّ بعد كلّ حيّ و يا حيّ حين لا حيّ يا محيي الموتى و مميت الأحياء يا حيّ لا إله إلّا أنت، اللهمّ بلّغ مولانا الإمام الهادي المهدي القائم بأمرك (صلوات اللّه عليه) و على آبائه الطاهرين عن جميع المؤمنين و المؤمنات في مشارق الأرض و مغاربها سهلها و جبلها برّها و بحرها و عنّي و عن والديّ و ولدي من الصلوات زنة عرش اللّه و مداد كلماته و ما أحصاه علمه و أحاط به كتابه، اللهمّ إنّي أجدّد له في صبيحة يومي هذا و ما عشت من أيّامي عهدا و عقدا و بيعة له في عنقي لا أحول عنها و لا أزول أبدا، اللهمّ اجعلني من أنصاره و أعوانه و الذابين عنه و المسارعين إليه في قضاء حوائجه و الممتثلين لأوامره و المحامين عنه و السابقين إلى إرادته و المستشهدين بين يديه، اللهمّ إن حال بيني و بينه الموت الذي جعلته على عبادك حتما مقضيا فأخرجني من قبري مؤتزرا كفني شاهرا سيفي مجرّدا قناتي ملبّيا دعوة الداعي في الحاضر و البادي، اللهمّ أرني الطلعة الرشيدة و الغرّة الحميدة و أكحل ناظري بنظرة منّي إليه و عجّل فرجه و سهّل مخرجه و أوسع منهجه و اسلك بي محجّته و أنفذ أمره و اشدد أزره و اعمر اللهمّ به بلادك و أحي به عبادك فإنّك قلت و قولك الحقّ: ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَ الْبَحْرِ