إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 86 / داخلي 82 من 316

[صفحة 86]

الغصن السابع في إخبار أهل السنّة و الجماعة بوجوده الآن غائبا و أنّه سيظهر و يملأ الأرض قسطا و عدلا كما ملئت ظلما و جورا


، و إن ذكرنا بعض كلماتهم في عداد المعترفين بولادته من أهل السنّة و الجماعة في الفرع الثالث من الغصن الخامس، ذكرنا هنا مقدار الحاجة إتماما للمرام منها:


الأوّل: كمال الدين محمد ذكر في كتابه أبو القاسم م ح م د بن الحسن بن علي ... إلى علي ابن أبي طالب، المهدي الحجّة الخلف الصالح المنتظر (1).


الثاني: محمد بن يوسف الكنجي الشافعي في كتابه كفاية الطالب في مناقب علي بن أبي طالب (عليه السّلام) بعد ذكر تاريخ ولادة أبي محمد و وفاته، وصف ابنه و هو الإمام المنتظر (2) و في كتابه البيان في أخبار صاحب الزمان بعد ذكر الأئمّة من ولد علي (عليه السّلام): و خلّف- يعني عليّ الهادي- من الولد أبا محمد الحسن ابنه ثمّ ذكر تاريخ ولادته و وفاته و قال: ابنه و هو الحجّة الإمام المنتظر و كان قد أخفى مولده و ستر أمره لصعوبة الوقت و خوف السلطان.


و الباب الرابع و العشرون في الدلالة على جواز بقاء المهدي مذ غيبته حيّا إلى الآن و أنّه لا امتناع في بقائه كبقاء عيسى ابن مريم و الخضر و الالياس من أولياء اللّه و بقاء الأعور الدجال و إبليس اللعين من أعداء اللّه قد ثبت بقاؤهم بالكتاب و السنّة، إلى أن يقول: و أمّا بقاء المهدي فقد جاء في الكتاب و السنّة، أمّا الكتاب فقد قال سعيد بن جبير في تفسير قوله تعالى: لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَ لَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ‏ (3) قال: هو المهدي من ولد فاطمة.


أمّا من قال بأنّه عيسى فلا تنافي بين القولين؛ إذ هو مساعد للمهدي على ما تقدّم‏ (4). إلى آخر كلامه [الذي‏] ذكرناه مفصّلا في الفرع الثاني من الغصن الرابع في ذكر المعمّرين‏ (5).


(1)- كمال الدين: 441 ح 13 ب 43.

(2)- كفاية الطالب: 458 ذيل الباب الثامن.

(3)- سورة الصف، الآية: 9.

(4)- البيان: 148.

(5)- في الجزء الأوّل.

التالي الأصلية 86داخلي 82/316 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...