إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 93 / داخلي 89 من 316
»»
[صفحة 93]
الغصن الثامن في علامات ظهور القائم من آيات القرآن و إخبار النبي (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) و الأئمّة الطاهرين و أهل العرفان و الحساب و الكهنة من الخاصّة و العامّة و فيه فروع:
[الفرع الأول الآيات الدالة على علامات الظهور]
الآية الاولى: من سورة البقرة قوله تعالى: وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ (1) عن الإكمال عن محمد بن مسلم قال:
سمعت أبا عبد اللّه (عليه السّلام) يقول: إنّ لقيام القائم علامات تكون من اللّه عزّ و جلّ للمؤمنين قلت:
و ما هي جعلني اللّه فداك؟ قال (عليه السّلام): قول اللّه عزّ و جلّ وَ لَنَبْلُوَنَّكُمْ يعني المؤمنين قبل خروج القائم بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَ الْجُوعِ وَ نَقْصٍ مِنَ الْأَمْوالِ وَ الْأَنْفُسِ وَ الثَّمَراتِ وَ بَشِّرِ الصَّابِرِينَ قال: نبلوهم بشيء من الخوف من ملوك بني فلان في آخر سلطانهم و الجوع بغلاء أسعارهم و نقص من الأموال قال: كساد التجارات و قلّة الفضل و نقص من الأنفس قال:
موت ذريع و نقص من الثمرات: قلّة ريع ما يزرع، و بشّر الصابرين عند ذلك بتعجيل خروج القائم (عج) (2).
الآية الثانية: من سورة آل عمران قوله تعالى: ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الْمُؤْمِنِينَ عَلى ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ حَتَّى يَمِيزَ الْخَبِيثَ مِنَ الطَّيِّبِ (3) عن أبي عبد اللّه (عليه السّلام) قال: لا تمضي الأيّام و الليالي حتّى ينادي مناد من السماء يا أهل الحقّ اعتزلوا يا أهل الباطل اعتزلوا، فيعزل هؤلاء من هؤلاء و هؤلاء من هؤلاء قلت: أصلحك اللّه يخالط هؤلاء و هؤلاء بعد ذلك النداء؟ قال: كلّا إنّه يقول في الكتاب: ما كانَ اللَّهُ لِيَذَرَ الآية (4).
الآية الثالثة: من سورة النساء قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتابَ آمِنُوا بِما نَزَّلْنا مُصَدِّقاً لِما مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهاً فَنَرُدَّها عَلى أَدْبارِها (5) عن أبي جعفر (عليه السّلام) لجابر