إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 94 / داخلي 90 من 316
»»
[صفحة 94]
الجعفي: الزم الأرض و لا تحرّك يدا و لا رجلا حتّى ترى علامات أذكرها لك و ما أراك تدرك ذلك و لكن حدّث به بعدي- و ساق الحديث إلى آخره: و لا يفلت منهم إلّا ثلاثة نفر يحوّل اللّه وجوههم في أقفيتهم و هم من كلب و فيهم نزلت هذه الآية يا أَيُّهَا الَّذِينَ الآية (1).
الآية الرابعة: من سورة الأنعام ثُمَّ قَضى أَجَلًا وَ أَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ (2) عن حمران بن أعين عن أبي جعفر (عليه السّلام) قال: إنّهما أجلان أجل محتوم و أجل موقوف. قال له حمران: ما المحتوم؟ قال: الذي لا يكون غيره، قال: و ما الموقوف؟ قال: هو الذي للّه فيه المشيئة، قال حمران: إنّي لأرجو أن يكون السفياني من الموقوف فقال أبو جعفر (عليه السّلام): لا و اللّه انّه من المحتوم (3).
الآية الخامسة: قوله تعالى: قُلْ إِنَّ اللَّهَ قادِرٌ عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ (4) عن القمي عن أبي جعفر (عليه السّلام) في قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ قادِرٌ عَلى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً و سيريك في آخر الزمان آيات منها دابّة الأرض و الدجّال و نزول عيسى بن مريم و طلوع الشمس من مغربها (5).
الآية السادسة: قُلْ هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ إلى لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ (6) عن القمي عن أبي جعفر (عليه السّلام) في قوله: هُوَ الْقادِرُ عَلى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذاباً مِنْ فَوْقِكُمْ هو الدجّال و الصيحة أو مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ و هو الخسف أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً و هو اختلاف في الدين و طعن بعضكم على بعض وَ يُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ و هو أن يقتل بعضكم بعضا و كلّ هذا في أهل القبلة بقول اللّه انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ (7).
الآية السابعة: من سورة يونس قوله تعالى: قُلْ أَ رَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُهُ بَياتاً أَوْ نَهاراً ما ذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ (8) عن أبي جعفر (عليه السّلام): فهو عذاب ينزل في آخر الزمان على فسقة أهل القبلة و هم يجحدون نزول العذاب عليهم (9).
الآية الثامنة: من سورة يونس (عليه السّلام) قوله تعالى: حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَ ازَّيَّنَتْ
(1)- كتاب الغيبة للنعماني: 279.
(2)- سورة الانعام: 2.
(3)- غيبة النعماني: 301.
(4)- سورة الأنعام: 37.
(5)- غيبة الشيخ: 436.
(6)- سورة الأنعام: 65.
(7)- تفسير القمي: 2/ 204.
(8)- سورة يونس: 50.
(9)- تفسير القمي: 1/ 312 و تفسير البرهان: 2/ 187 ح 2.