إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه
علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 100 / داخلي 96 من 316
»»
[صفحة 100]
و ضعفاء الناس فيسيرون إلى النخيلة بأعلام هدى فيكون مجمع الناس جميعا في الأرض كلّها بالفاروق، فيقتل يومئذ ما بين المشرق و المغرب ثلاثة آلاف ألف يقتل بعضهم بعضا فيومئذ تأويل هذه الآية فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ (1) بالسيف، و ينادي مناد في شهر رمضان من ناحية المشرق عند الفجر: يا أهل الهدى اجتمعوا، و ينادي مناد من قبل المغرب بعد ما يغيب الشفق: يا أهل الباطل اجتمعوا، و من الغد عند الظهر تتلوّن الشمس و تصفرّ فتصير سوداء مظلمة، و يوم الثالث يفرّق اللّه بين الحقّ و الباطل و تخرج دابة الأرض و تقبل الروم إلى ساحل البحر عند كهف الفتية فيبعث اللّه الفتية من كهفهم مع كلبهم، منهم رجل يقال له تمليخا و آخر حملاها و هما الشاهدان المسلمان للقائم (عج) (2).
الآية الثالثة عشرة: من سورة النحل قوله تعالى: وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ (3) عن غيبة النعماني عن عباية بن ربعي قال: دخلت على أمير المؤمنين (عليه السّلام) و أنا خامس خمسة و أصغر القوم سنّا فسمعته يقول:
حدّثني أخي رسول اللّه (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) قال: إنّي خاتم ألف نبي و انّك خاتم ألف وصي و كلّفت ما لم يكلّفوا فقلت: ما أنصفك القوم يا أمير المؤمنين، فقال: ليس حيث تذهب يا ابن أخي و اللّه لأعلم ألف كلمة لا يعلمها غيري و غير محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) و إنّهم ليقرءون منها آية في كتاب اللّه عزّ و جلّ و هي وَ إِذا وَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ أَنَّ النَّاسَ كانُوا بِآياتِنا لا يُوقِنُونَ و ما يتدبّرونها حقّ تدبّرها. ألا أخبركم بآخر ملك بني فلان؟
قلنا: بلى يا أمير المؤمنين، قال: قتل نفس حرام في يوم حرام في بلد حرام عن قوم من قريش و الذي فلق الحبّة و برأ النسمة ما لهم ملك بعده غير خمس عشرة ليلة، قلنا: هل قبل هذا من شيء أو بعده من شيء؟ فقال: صيحة في شهر رمضان تفزع اليقظان و توقظ النائم و تخرج الفتاة من خدرها (4).
الآية الرابعة عشرة: من سورة العنكبوت قوله تعالى: الم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ