إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه

علي اليزدي الحائري · إلزام الناصب في إثبات الحجة الغائب صلوات الله عليه ج 2 · الصفحة الأصلية 102 / داخلي 98 من 316

[صفحة 102]

يمشيان القهقرى فيخبران الناس بما فعل بأصحابهما. و الحديث طويل اكتفينا منه بقدر الحاجة (1).


الآية السابعة عشرة: قوله تعالى: لِنُذِيقَهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا (2) في غيبة النعماني عن الصادق (عليه السّلام) قول اللّه تعالى: عَذابَ الْخِزْيِ‏ ما هو عذاب خزي في الدنيا؟


فقال: أيّ خزي أخزى يا أبا بصير من أن يكون الرجل في بيته و أصحابه و على اخوانه وسط عياله إذ شق أهله الجيوب عليه و صرخوا فيقول الناس: ما هذا؟ فيقال: مسخ فلان الساعة، فقلت: قبل قيام القائم (عج) أو بعده؟ قال: لا، بل قبله‏ (3).


الآية الثامنة عشرة: قوله تعالى: سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُ‏ (4) في غيبة النعماني سئل الباقر (عليه السّلام) عن تفسير هذه الآية فقال: يريهم في أنفسهم المسخ و يريهم في الآفاق انتقاض الآفاق عليهم فيرون قدرة اللّه في أنفسهم و في الآفاق، و قوله: حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُ‏ يعني بذلك خروج القائم هو الحقّ من عند اللّه عزّ و جلّ يراه الخلق لا بدّ منه‏ (5).


الآية التاسعة عشرة: قوله تعالى: سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ‏ (6) قال: تأويلها فيما يأتي عذاب يقع في الثوية يعني حتّى ينتهي إلى الكناسة كناسة بني أسد حتّى تمرّ بثقيف و لا تدع وترا لآل محمّد (صلّى اللّه عليه و آله و سلم) إلّا أحرقته و ذلك قبل خروج القائم (عجّل اللّه تعالى فرجه)‏ (7).


(1)- تفسير العياشي: 2/ 56 في سورة الأنفال.

(2)- سورة فصّلت: 16.

(3)- غيبة النعماني: 269 ح 41 باب 14.

(4)- سورة فصّلت: 53.

(5)- الكافي: 8/ 381 ح 575.

(6)- سورة المعارج: 1.

(7)- غيبة النعماني: 272 ح 48 باب 14.

التالي الأصلية 102داخلي 98/316 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...