الرجوع
الرئيسية
الغيبة
الطوسي · الغيبة · الصفحة الأصلية 137
/ داخلي 134 من 472
<
استماع
>
»»
×1
+
−
الخط الافتراضي
أميري
تجوال
كايرو
انتقال للصفحة الأصلية
[صفحة 137]
وَ لَيَكُونَنَّ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٌ يَتَوَلَّوْنَكَ يَا عَلِيُّ يَشْنَأُهُمُ (1) النَّاسُ وَ لَوْ أَحَبَّهُمْ (2) كَانَ خَيْراً لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ يُؤْثِرُونَكَ وَ وُلْدَكَ عَلَى الْآبَاءِ وَ الْأُمَّهَاتِ وَ الْإِخْوَةِ وَ الْأَخَوَاتِ وَ عَلَى عَشَائِرِهِمْ وَ الْقَرَابَاتِ (صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِم) أَفْضَلُ الصَّلَوَاتِ أُولَئِكَ يُحْشَرُونَ تَحْتَ لِوَاءِ الْحَمْدِ يُتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ وَ يَرْفَعُ دَرَجَاتِهِمْ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (3)
فأما ما روي من جهة الخاصة فأكثر من أن يحصى غير أنا نذكر طرفا منها
رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيُّ فِيمَا أَخْبَرَنَا بِهِ جَمَاعَةٌ عَنْ أَبِي الْمُفَضَّلِ الشَّيْبَانِيِّ عَنْهُ (4) عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ أَخْبَرَنَا أَيْضاً جَمَاعَةٌ عَنْ عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ عُمَرَ بْنِ أُذَيْنَةَ عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ (5) عَنْ سُلَيْمِ بْنِ قَيْسٍ (6) قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَعْفَرٍ الطَّيَّارَ (7) يَقُولُ كُنَّا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ أَنَا وَ الْحَسَنُ وَ الْحُسَيْنُ(ع)وَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
التالي
الأصلية 137
داخلي 134/472
السابق
الفهرس الذكي
جاري استخراج الفهرس...
البحث داخل هذا الجزء
بحث
ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...