الطوسي · الغيبة · الصفحة الأصلية 229 / داخلي 226 من 472
»»
[صفحة 229]
[2- فصل الكلام في ولادة صاحب الزمان و إثباتها بالدليل و الأخبار]
(2- فصل) فأما الكلام في ولادة صاحب الزمان و صحتها فأشياء اعتبارية و أشياء إخبارية فأما الاعتبارية فهو أنه إذا ثبت إمامته بما دللنا عليه من الأقسام و إفساد كل قسم منها إلا القول بإمامته ثبت (1) إمامته و علمنا بذلك صحة ولادته إن لم يرد (2) فيه خبر أصلا.
و أيضا ما دللنا عليه من أن الأئمة اثنا عشر يدل على صحة ولادته لأن العدد لا يكون إلا لموجود.
و ما دللنا على أن صاحب الأمر لا بد له من غيبتين يؤكد ذلك لأن كل ذلك مبني على صحة ولادته.
و أما تصحيح ولادته من جهة الأخبار فسنذكر في هذا الكتاب طرفا مما روي فيه جملة و تفصيلا و نذكر بعد ذلك جملة من أخبار من شاهده و رآه لأن استيفاء ما روي في هذا المعنى يطول به الكتاب.