الغيبة‏

الطوسي · الغيبة · الصفحة الأصلية 269 / داخلي 265 من 472

[صفحة 269]

وَ بِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنْ أَبِي عَلِيِّ بْنِ مُطَهَّرٍ (1) قَالَ رَأَيْتُهُ وَ وَصَفَ قَدَّهُ‏ (2)


. أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الرَّازِيُّ عَنْ أَبِي ذَرٍّ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي سُورَةَ وَ هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ وَ كَانَ زَيْدِيّاً قَالَ سَمِعْتُ هَذِهِ الْحِكَايَةَ عَنْ جَمَاعَةٍ يَرْوُونَهَا عَنْ أَبِي (رحمه الله)‏ أَنَّهُ خَرَجَ إِلَى الْحَيْرِ قَالَ فَلَمَّا صِرْتُ إِلَى الْحَيْرِ إِذَا شَابٌّ حَسَنُ الْوَجْهِ يُصَلِّي ثُمَّ إِنَّهُ وَدَّعَ وَ وَدَّعْتُ وَ خَرَجْنَا فَجِئْنَا إِلَى الْمَشْرَعَةِ فَقَالَ لِي يَا بَا سُورَةَ أَيْنَ تُرِيدُ فَقُلْتُ الْكُوفَةَ فَقَالَ لِي مَعَ مَنْ قُلْتُ مَعَ النَّاسِ قَالَ لِي لَا تُرِيدُ نَحْنُ جَمِيعاً نَمْضِي قُلْتُ وَ مَنْ مَعَنَا فَقَالَ لَيْسَ نُرِيدُ مَعَنَا أَحَداً قَالَ فَمَشَيْنَا لَيْلَتَنَا فَإِذَا نَحْنُ عَلَى مَقَابِرِ مَسْجِدِ السَّهْلَةِ فَقَالَ لِي هُوَ ذَا مَنْزِلُكَ فَإِنْ شِئْتَ فَامْضِ ثُمَّ قَالَ لِي تَمُرُّ إِلَى ابْنِ الزُّرَارِيِ‏ (3) عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى فَتَقُولُ لَهُ يُعْطِيكَ الْمَالَ الَّذِي عِنْدَهُ فَقُلْتُ لَهُ لَا يَدْفَعُهُ إِلَيَّ فَقَالَ لِي قُلْ لَهُ بِعَلَامَةِ أَنَّهُ كَذَا وَ كَذَا دِينَاراً وَ كَذَا وَ كَذَا دِرْهَماً وَ هُوَ فِي مَوْضِعِ كَذَا وَ كَذَا وَ عَلَيْهِ كَذَا وَ كَذَا مُغَطًّى فَقُلْتُ لَهُ وَ مَنْ أَنْتَ قَالَ‏ (4) أَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ‏ (5) قُلْتُ فَإِنْ لَمْ يَقْبَلْ مِنِّي وَ طُولِبْتُ بِالدِّلَالَةِ فَقَالَ أَنَا وَرَاكَ قَالَ فَجِئْتُ إِلَى ابْنِ الزُّرَارِيِ‏ (6) فَقُلْتُ لَهُ فَدَفَعَنِي فَقُلْتُ‏


التالي الأصلية 269داخلي 265/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...