الغيبة‏

الطوسي · الغيبة · الصفحة الأصلية 301 / داخلي 297 من 472

[صفحة 301]

هَذِهِ النَّجَفَةِ ثُمَّ آتِي وَادِيَ الرَّمْلَةِ ثُمَّ آتِي الْفُسْطَاطَ [وَ أَتَّبِعُ الرَّاحِلَةَ] (1) فَأَرْكَبُ إِلَى الْخَلَفِ(ع)إِلَى الْمَغْرِبِ.


قَالَ أَبُو الْحَسَنِ‏ (2) مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ وَ رَكِبْتُ مَعَهُ حَتَّى صِرْنَا إِلَى قَنْطَرَةِ دَارِ صَالِحٍ فَعَبَرَ الْخَنْدَقَ وَحْدَهُ وَ أَنَا أَرَاهُ حَتَّى نَزَلَ النَّجَفَ وَ غَابَ عَنْ عَيْنِي.


قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ فَحَدَّثْتُ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي دَارِمٍ الْيَمَامِيَ‏ (3) وَ هُوَ [مِنْ‏] (4) أَحَدِ مَشَايِخِ الْحَشْوِيَّةِ بِهَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ فَقَالَ هَذَا (5) حَقٌّ جَاءَنِي مُنْذُ سُنَيَّاتٍ ابْنُ أُخْتِ أَبِي بَكْرِ [بْنِ‏] (6) النُّخَالِيِّ الْعَطَّارِ وَ هُوَ صُوفِيٌّ يَصْحَبُ الصُّوفِيَّةَ فَقُلْتُ مَنْ أَنْتَ‏ (7) وَ أَيْنَ كُنْتَ فَقَالَ لِي أَنَا مُسَافِرٌ [مُنْذُ] (8) سَبْعَ عَشْرَةَ سَنَةً فَقُلْتُ لَهُ فَأَيُّ شَيْ‏ءٍ (9) أَعْجَبُ مَا رَأَيْتَ فَقَالَ نَزَلْتُ فِي الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ (10) فِي خَانٍ يَنْزِلُهُ الْغُرَبَاءُ وَ كَانَ فِي وَسَطِ الْخَانِ مَسْجِدٌ يُصَلِّي فِيهِ أَهْلُ الْخَانِ وَ لَهُ إِمَامٌ وَ كَانَ شَابٌّ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتٍ لَهُ [أَوْ] (11) غُرْفَةٍ فَيُصَلِّي خَلْفَ الْإِمَامِ‏


التالي الأصلية 301داخلي 297/472 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...